الشرط الرابع: أن يكون قابلًا لأ ن يستغنى عنه بضمير، فلا يصح أ ن
يخبر عن الاسم الذي لا يمكن أن ي! ون ضميرًا مثل الأ سماء التي تجرها
"حتى ومذ ومنذ"فإِنها لا تدخل إِلا ءلمى أسماء ظاهرة.
وَأَخْبَرُوا - هُنَا - بأَلْ عَنْ بَعْضِ مَا يَكُونُ فِيهِ الْقِعْلُ قَدْ تَقَدَّمَا
إِنْ صَحَّ صَوْغُ صِلَة مِنْةُ لألْ كَصَوْغ"وَاق"مِنْ"وَقَى اللهُ الْبَطَلْ"
يخبر ب"ال"الموصولية عن سي، ء مما كان مصدرًا بالفعل، نحو: وقَى
الله البطل، بحيث يصح أن تصوغ اصن ذلك الفعل مشتقًا يكون صلةد
"ال"فتقول في المثال السابق: الوا في البطلَ اللهُ، ولو أردت الإِخبار عن
البطل قلت: الواقيهِ اللهُ البطلُ.
! أنْ يَكُنْ مَا رَفَعَتْ صِلَةُ أَلْ ضَمِيرَ غَيْرِهَا ابِينَ وانْقَصَلْ
يقول: إِن يكن الذي رفعتْه ص!! لةُ"ال"ضميرًا يعود على غيرها فإِنه
لا بد أن ينفصل، كقولك في الإِخبار عن"صالح"في: عرفت صالحًا:
العارفه أنا صالح. فضمير"أنا"يعود على"ال"لا على صلة"ال"،
فوجب إِنذهاره.