فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 396

الشرط الرابع: أن يكون قابلًا لأ ن يستغنى عنه بضمير، فلا يصح أ ن

يخبر عن الاسم الذي لا يمكن أن ي! ون ضميرًا مثل الأ سماء التي تجرها

"حتى ومذ ومنذ"فإِنها لا تدخل إِلا ءلمى أسماء ظاهرة.

وَأَخْبَرُوا - هُنَا - بأَلْ عَنْ بَعْضِ مَا يَكُونُ فِيهِ الْقِعْلُ قَدْ تَقَدَّمَا

إِنْ صَحَّ صَوْغُ صِلَة مِنْةُ لألْ كَصَوْغ"وَاق"مِنْ"وَقَى اللهُ الْبَطَلْ"

يخبر ب"ال"الموصولية عن سي، ء مما كان مصدرًا بالفعل، نحو: وقَى

الله البطل، بحيث يصح أن تصوغ اصن ذلك الفعل مشتقًا يكون صلةد

"ال"فتقول في المثال السابق: الوا في البطلَ اللهُ، ولو أردت الإِخبار عن

البطل قلت: الواقيهِ اللهُ البطلُ.

! أنْ يَكُنْ مَا رَفَعَتْ صِلَةُ أَلْ ضَمِيرَ غَيْرِهَا ابِينَ وانْقَصَلْ

يقول: إِن يكن الذي رفعتْه ص!! لةُ"ال"ضميرًا يعود على غيرها فإِنه

لا بد أن ينفصل، كقولك في الإِخبار عن"صالح"في: عرفت صالحًا:

العارفه أنا صالح. فضمير"أنا"يعود على"ال"لا على صلة"ال"،

فوجب إِنذهاره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت