فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 396

به، في حالتي الجر والنصب. ولا بد من فتح ما قبل الياء. تقول: را يت

الرجلين كليهما، ورأيت المرأ تين كلتيهما، وقرأت كتابين اثنين، وطالعتُ

مخطوطتين اثنتين، والجر كذلك.

وَارْفَعْ بِوَاوٍ، وَبِيَا اجْررْ وَانْصِبِ سَالِمَ جَمْع"عَامِرٍ، وَمُذْنِبِ"

يرفع جمعُ المذكر السالم بالواو، وينصب ويجر بالياء، تفول: جاء

العامرون، وتاب المذنبون، ورأ يت العامِرِين ووعطتُ المذنبين، ومررتُ

بالعامرين وعفوتُ عنِ المذنبين.

ومعنى السالم: ما سلم مفرده من التكسير والتغيير في حروفه

وحركاته كما يحصل في جمع التكسير.

وَشِبِهْ ذَيْنِ. وَبِهِ عِشْرُونَا وَبَابُهُ الحقَ، وَالأهْلُّونَا

اولُو، وَعَائونَ، عِلِّيُّونَا وَأَرَضُونَ شَذَّ. . وَالسِّنُونَا

وَبَابُهُ. . وَمِتْلَ حِينٍ قَدْ يَرِدْ ذَا البَابُ، وَهْوَ عِنْدَ قَوْمٍ يَطَرِدْ

قوله: وشبهِ ذين، أي: شبه عامر ومذنب.

وقوله:"وبه عشرون وبابه الحق"أي: ألحق بجمع المذكر السالم في

الإِعراب المذكور: عشرون وبابه، وهو ثلاثون وأربعون وخمسون وستون

وسبعون وثمانون وتسعون. وأمثلتها جميعها في القرآن.

ومما الحق به أيضًا: أهلون، وأُولوا، وعالمون وعلّيون، وشذ أرضون،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت