وَإِنْ يَكُ الزَّائِد ف! عْفَ أَصْلِى فاجْعَلْ لهُ في الْوَزْنِ مَا للأصْلِ
ما العمل إِذا كان الزائد على ثلاثةِ أحرف عبارةً عن تكرر حرف أصلي
وهو أصل أيضأ؟ الجواب: يجعل له في الوزن ما جعل للأصلي، فتقول:
اع! شوشمب على وزن: افعوعل، وعَقَنْقَل (الكثيب من الرمل) على وزن:
فَعَنْعَل.
وَاحْكُمْ بِنأصِيلِ حُرُوفِ سِمْسِمِ وَنَحْوِهِ، وَالخْلْفُ في كَلَمْلِم
احكم بتأضيل حروف كلمة سِمسِم، ونحوه كسُندس، وزَلْزَل؟ لأنه
لا يصح إِسقاط شيء منه.
واختلف في نحو: لَمْلِم، فأكثر البصريين على أن الحرف الثالث
أصل والكوفيون يقولون: زائد؛ لأ ن أصله: لمَّ، والثمرة - في مثل هذا -
تظهر عند الوزن، فهو عند البصريين على وزن (( فَعْلِل"وعند الكوفيين على"
وزن"فَعِّل".
فأَلِ! أَكْثَر مِنْ أَصْلَيْنِ صَاحَبَ - زَائِدٌ بِغَيْرِ مَيْنِ
حروف الزيادة"سألتمونيها"كما تقدم، وسوف يفصّل الكلام عن
زيادتها حرفًا حرفًا، فبدأ بالأ لف، ففال: الأ لف إِذا ضاحب أكثر من حرفين
أصليين بأن كانت مح ثلاثة أو أكثر، كسالم، وسعاد، وسلمى، فهو زائد
بغير سك.