فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 396

2 -كنية: كأبي محمّد، وأم عمّار.

3 -لقب: كالصِّدِّيق، والأ شرم. ويكون دالًا على مدح أو ذم.

ثم قال: (وأخرن ذا) أي: اللقب إِذا صحب سواه وهو الاسم

والكنية، فتقول: رضي الله عن أبي بكر الصديق وعمر الفاروق.

وقيل: المراد ب"سواه"الاسم فقط.

وَإِنْ يَكُونَا مُفْرَدَيْنِ فَأَضفْ حَتْمًا، وَإِلاَّ أتْبِعِ الَذِى رَدِف

المراد بالمفرد - هنا: ما ليس بمضافٍ، كصالح، وعليّ. . والمضاف،

كعبد الله.

وهذا البيت في الكلام عن الاسم واللقب حين يجتمعان،

واجتماعهما صور:

1 -أن يكون كل منهما مفردًا.

2 -أن يكون الاسم مفردًا واللقب مضافًا.

3 -أن يكون الاسم مضافًا واللقب مفردًا.

فأما الأولى فيرى المصنف أن يضاف اللقب إِلى الاسم حتمًا، نحو:

صدق عمرُ الفاروق. والصحيح جواز إِتباعه أيضًا.

وأما الثانية والثالثة ففيها الإِتباع، نحو: هذا أحمد تقي الدين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت