الأيادي شاهدة على ذلك. ْ /
فكلّ من"برّ"و (( شاهدةٌ"في الجملتين خبرٌ لمبتدإِها."
وَمُفْرَدًا يَاتى، وَياتِى جُمْلَّهْ حَاوِيَةً مَعْنَى الَذِى سِيقَتْ لَهْ
الخبر يأتي مفردًا كالمثالين المتقدمين، ويأتي جملة، نحو: الله يبارك
لك، وفي إِعرابها تقول:"يبارك": فعل مضارع مرفوع والفاعل ضمير
مستتر جوازًا تقد يره هو، و"لك"جار ومجرور متعلق ب"يبارك )) والجملة"
في محل رفع خبر المبتدأ.
ولا بد أن تكون الجملة حاويةً معنى ما سبقت له وهو المبتدأ، وذلك
المعنى: عبارة عن رابط يربط بين المبتدأ والخبر قد يكون ضميرًا أو إِشارة أ و
غير ذلك مما يعود على المبتدأ.
وَإٍ ن تَكُنْ إٍ ياة مَعْنًى اكْتَفَى بِهَا: كَنُطْقِى اللّهُ حَسْبِى وَكَفَى
يقول: إِن تكن الجملة الخبرية هي المبتدأ في المعنى اكتفى بها
واستغنى عن الرابط، مثال ذلك: نطقي الله حسبي.
"نطقي"مبتدأ، ولفظ الجلالة: مبتدأ ثانٍ، و (( حسبي"خبره، وكل"
من المبتدأ الثاني وخبره خبرُ (( نطفي"ومعناهما واحد غير أن المبتدأ الأ و ل"
مجمل، والجملة الخبرية مفصلة، ومثله: جوابي السكوت.
وَالمْفرَدُ الجْامِدُ فَارِغٌ، وَإٍ ن يُشْتَقَّ فَهْوَ ذُو ضَمِيرٍ مُسْتَكِنْ
الخبر إِذا كان مفردًا فهل يحتاج إِلى رابط: