وَبَعْدَ لَوْلاَ غَالِبًا حَذْفُ الحبَرْ حَتْمٌ، وَفى نَصِّ يمين ذا اسْتَقَرْ
وَبَعْدَ وَاوٍ عَيَّنَتْ مَفْهُومَ مَعْ كَمِتْلِ"كُلّ صَانِع وَمَا صَنَعْ"
وَقَبْلَ حَال لاَ يَكُونُ خَبَرَا عَنِ الَذِى خَبَرُة قَدْ اضْمِرَا
كَفحرْبِىَ العَبْدَ مُسيئًا، وَأَتمْ تَبْييِنَىَ الحْقَّ مَنُوطًا بالحكَمْ
حذف الخبر حتم لازم في المواضع الاَتية:
1 -بعد"لولا"نحو:"لولا اللة ما اهتدينا"، أي: لو لا اللهُ هادِينا.
2 -بعد المبتدأ الذي يكون نصّا - أي: صريحًا - 9 في اليمين، وهذا
تضمنه الشطر الثاني من البيت الأ ول، نحو: لعَمُرك لأ صومَنّ، أي:
لعَمْرك قَسمِي.
3 -بعد الواو التي تكون بمعنى"مع"نحو: كلُّ صانع وما صنعَ. . الخبر
محذوف تقديره: مقترنان.
4 -قبل الحال الذي لا يصلح أن يكون خبرًا عن المبتدأ، نحو: ضربي
العبد مسيئًا، ونحو: أتمُّ تبييني الحقَّ منوطًا بالحِكَم.
ف"ضربي"مبتدأ، والياء فاعل، و (( العبد"مفعول به، و"مسينًا ) )
حال، لأوالخبر محذوف تقديره: كائن، ولا يصلح أن يكون خبرًا، لفساد
مقصود المتكلم. . ألا ترى أنه لا يصح أن تقول: ضربي مسيئ، وكذلك
قوله:"أتمّ تبييني الحق منوطأ بالحكم"؟.