وَمِتْلُ"كَانَ""دَامَ"مَسْبُوقًا بِ"مَا"كأعْطِ مَا دُمْتَ مُصِيبًا دِرْهَمَا
هناك فعل آخر يعمل عمل"كان"هو"دام"بشرط أن يكون مسبوقًاب
"ما"المصدرية، مثاله: أعطِ ما دمتَ مصيبًا درهمًا.
"ما"مصدريّة ظرفية، و"دام"فعل ماض، والتاء: اسمها.
و"مصيبًا )) خبرها، والمعنى: أعطِ مدّةَ دوامِك مصيبًا درهمًا."
وَغَيْرُ مَاضٍ مِثْلَهُ قَدْ عَمِلاَ إٍ ن كَانَ غَيْر المَانرِ مِنْهُ اسْتُعْمِلاَ
جميع ما استُعمل مشتقًّا من هذه الأ فعال يعمل كما عمل وهو ماض،
كالأ مر والمضارع واسم الفاعل والمصدر، نحو: (وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا!، وكذلك
كون وكائن، ويصير وضائر، ويبيت وبائت. . إِلخ.
وقى جَمِيعِهَا تَوَسّطَ الحبَرْ أَجِزْ، وَكُلّ سَبْقَهُ دَامَ حَظَرْ
يقول: أجز أن يتوسَّط الخبرُ بين هذه العوامل وأسمائها: مثل:
(وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ *!، وقول الشاعر:
.. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . فليسَ سَواءً عالمٌ وجهولُ.
وكلّ النحويين حَنلَر (أي: منع) أن يسبق الخبرُ"دام"فلا يصح أ ن
تقول: قائمًا ما دام زيدٌ، لأ ن"ما"مصدرية وهي موضول حرفيّ،
والموصول لا تتقدم عليه صلته.