وَلسَبْقَ حَرْفِ جَر اوْ ظَرْف! (( ما بىِ أَئْتَ مَعْتِيًّا"أَجَازَ الْعلَمَا"
يقول: أجاز العلماءُ سبقَ حرف جر أو ظرف، مثل: ما بي أنت
معنيًّا، وهذا المثال تقدم فيه معمول الخبر وهو"بي"على الاسم بم وإيخا جاز
لأ نه جارّ ومجرور، كقولك: ما في البيت أحد، وللظرف والجار والمجرور
تميّز واختصاص، ومِن أهل المغرب مَن يسمّيهما"شُرفاءَ النحو".
وَرَفْعَ مَغطُوف بِلَكِنْ أَوْ بِبَلْ مِنْ بَعْدِ مَنْصُوب بمَا الْزَمْ حَيثُ حَلّ
يقول: الزم رفعَ معطوف ب"لكن"أو ب"بل"من بعد منصوب ب"بما )) "
حيث كان ووجد.
تقول: ما أنت شاعرا بل متشاعرٌ، وما أنت غَبيّأ بل متغابي.
وَبَعْدَ مَا وَلَيْسَ جَرّ الْبَا الخْبَرْ وَبَعْدَ لاَ وَنَفْىِ كَانَ قَدْ يُجَرْ
يقول: جرّ الباءُ الخبر بعد"ما"وبعد"ليس"نحو: (وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم
بِوَكِيل *!، و (أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَاف عَبْدَهً!، ويسمُّون هذه الباءَ زائدةً. . وقد
يُجرّ الخبر بالباء الزائدة بعد"لا"و"كان"المنفية نحو: لم أكُنْ بأعجلِهم.
فِى النَّكِرَاتِ اعْمِلَتْ كَلْيسَ"لاَ"وَقَدْ تَلِى 9 لاَتَ"وَ"إٍ ن"ذَا الْعَمَلاَ"
يفول: أعملت"لا"! (ا ليس"في النكرات، نحو: لا أحدٌ نائمًا."
وقد تعمل"لات"و"إِنْ"هذا العملَ، نحو:"ولات حين مناص"،
أي: لات الحينُ حينَ مناصٍ، ونحو؟ إِنِ المساجدُ مغلقةً.