وَأَلزَمُوا اخْلَوْلَقَ"أنْ"مِثْلَ حَرَى وَبَعْدَ أَوْشَان انْتِفَا"أَنْ"نزُرَا
ألزم العربُ فعل الرجاء"اخلَولَق"ألزموه"أنْ"مثلما ألزموها"حرى"
وقَلَّ جدًّا عدمُ اقتران"أنْ"، بخبر"أوشَك".
تقول: أوشك وقت الظهر أن يحين، واخلولَق الإِمامُ أن يحضر.
وَمثْلُ كَادَ في الأصَغ كَرَبَا وَتَرْكُ أأَنْ"مَعْ ذى الشُّروعِ وَجَبَا"
"كرب"مثل"كاد"في عدم اقتران خبرها ب"أن"في الأ ضح الأ شهر،
كما قال:
كَرَبَ الفل! ث من جواه يذولث. . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... . . . . .
هذا معنى الشطر الا! ول من بيت ابن مالك، ومعنى الثاني: عدم
اقتران خبر أفعال الشروع ب"أنْ"وجَبَ.
كَأَنْشَأَ الدئَائِقُ يَحْدُو، وَطَفِقْ، كَذَا جَعَلْتُ، وَأَخَذْتُ، وَعَلِقْ
هذه أفعال الشروع تقول: أنشأ السائقُ يحدُو، وطفِق وجعل وأخذ
وعلِق السائق يَحدو، والسائق الذي يسوق الإِبل، ويحدو: أي: يغني لها
لتنشط في السيرء
وَاستعْمَلُوا مُفارِغا لأوْش! كَا وَكَادَ لا غَيْرُ، وَزَادوا مُوشِكَا
(( أوشك ": فعل ماضٍ، وكذلك"كاد"، كلّ منهما جاء منه المضارع"
يكاد ويوشك، قال تعالى: (وإِن يكادُ الذين كفروا. .!، وقال النبي اعَيط: