فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 396

3 -حرف تنفيس (السين، وسوف) ، نحو:(عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم

مَّرْضَى! و.

4 -ا لو)، نحو: (وَأَن لَوِ العشقَامُوا!.

فإن كان الخبر فعلَ دُعاء، أو لا يمكن تصريفُه؟ لأنه جامد فلا يحتاج

إِلى شيء من هذه الفواضل.

مثال الدعاء: (وَالْخَامِسَةَ أَنْ غَفمِبَ اللَّّهِ عَلَيْهَا. . *! في قراءة *

ومثال الجامد: (وَأَن لَّيسَ لِلإِنسَانِ اِلاَّ مَا سَعَى!.

وقوله:"وقليل ذكر لو"يشير إِلى أن ذِكرها في الفواصل في كتب

النحو قليل. . ووهَم من فهم غير ذلعش.

وَخُفف كأنَّ أيضًا فَنُوِى مَنْصُوبُها وَثَايتًا أَيْبعئا رُوِى

خففت"كأن"أيضًا، وبقيت عاملةً ناصبة، ومنصوبها منويّ، وروي

ثابتًا.

وجاءت مخففةً ومشددة في قول 1 دله تعالى: (كَأَن لمْ يَسْفعْهَا كَأن فِي

أذُنَيْهِ وقْرًا!.

ومما ذكر فيه الاسم قول الشاعر يصف محبوبته ويشبهها بطبية تمدّ

جيدها لتناول الشجر:

ويومًا تُوافينا بوجه مقسَّط كأن ظبيةً تَعالو إِلى وارقَ السمَّلَمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت