فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 721

680-حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، بِمِثْلِهِ.

قَالَ فُلَيْحٌ Y وَسَمِعْتُ نَاسًا ، مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُونَ Y إِنَّ أَصْحَابَ الإِفْكِ جُلِدُوا الْحَدَّ ، وَلاَ نَعْلَمُ ذَلِكَ.

681-حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ قُسْطٍ قَالَ Y حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ ، بِإِسْنَادِهِ وَأَلْفَاظِهِ بِمِثْلِهِ ، إِلاَّ حُرُوفًا مِنْهَا Y مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ ، وَمِنْهَا لَمْ يُثْقِلُهُنَّ وَلَمْ يُهْبِلُهُنَّ الْلَحْمُ وَمِنْهَا Y وَكَانَ صَفْوَانُ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ فَأَدْلَجَ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي ، وَمِنْهَا Y فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي ، فَخَمَّرْتُ وَجْهِيَ كُلِّيًّا ، وَاللَّهِ مَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ ، وَمَا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ ، وَمِنْهَا Y حَتَّى أَتَيْتُ الْجَيْشَ بَعْدَ مَا نَزَلُوا مُوغِلِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ ، وَمِنْهَا Y أُمُّ مِسْطَحٍ وَهِيَ بِنْتُ أَبِي رُهْمِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ.

682-حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ Y حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُوَقَّرِيُّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ Y غَزَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةَ بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، وَسَبَا يَوْمَئِذٍ جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ.

وَكَانَ مِنْ شَأْنِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا Y بَلَغَنَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاهَمَ بَيْنَ نِسَائِهِ فِي غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ أَيَّتُهُنَّ تَخْرُجُ مَعَهُ ، فَخَرَجَ سَهْمُ عَائِشَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَخَرَجَ بِهِمَا مَعَهُ ، فَلَمَّا قَفَلُوا مِنْ غَزَاتِهِمْ ، وَكَانَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ لَيْلَتَانِ ، مَالَ رَحْلُ أُمِّ سَلَمَةَ فَأَنَاخُوا بَعِيرَهَا لِيُصْلِحُوا رَحْلَهَا ، ثُمَّ جُعِلَ الْهَوْدَجُ فَيُوضَعُ عَلَى الْبَعِيرِ ثُمَّ يُشَدُّ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا غَيَّرُوا رَحْلَ أُمِّ سَلَمَةَ نَزَلَتْ عَائِشَةُ لِحَاجَةٍ كَانَتْ لَهَا ، فَسَقَطَتْ قِلاَدَةٌ كَانَتْ فِي عُنُقِهَا مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ يَمَانِيَّةٍ ، فَرَجَعَتْ تَلْتَمِسُهَا فَوَجَدَتِ الْقَوْمَ قَدْ ذَهَبُوا ، وَظَنُّوا أَنَّهَا فِي الْهَوْدَجِ . قَالَتْ عَائِشَةُ Y فَقُلْتُ فِي نَفْسِي Y لَوِ اضْطَجَعْتُ فِي مَكَانِي لَعَلَّهُمْ يَفْقِدُونِي فَيَلْتَمِسُونِي ، فَمَرَّ بِهَا رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهُ Y صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ ، وَكَانَ فِي سَاقَةِ الْقَوْمِ ، فَنَادَى بِهَا Y أَيُّهَا النَّائِمُ - وَهُوَ يَحْسِبُنِي رَجُلًا - فَرَفَعْتُ رَأْسِي ، وَقَدْ كَانَ رَآنِي قَبْلَ الْحِجَابِ ، فَاسْتَرْجَعَ ، ثُمَّ أَنَاخَ بَعِيرَهُ فَعَقَلَ يَدَيْهِ جَمِيعًا ثُمَّ قَالَ Y يَا أُمَّهْ ، إِذَا اسْتَوَيْتِ عَلَيْهِ فَآذِنِينِي ، فَلَمَّا اسْتَوَيْتُ عَلَيْهِ آذَنْتُهُ ، فَأَخَذَ بِرَأْسِ الْجَمَلِ ، وَلَمْ يُكَلِّمْنِي حَتَّى جَاءَ بِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ مَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولٍ Y مَا تَخَلَّفَتْ إِلاَّ لِكَذَا وَكَذَا ، وَأَعَانَهُ عَلَى قَوْلِهِ مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ وَحَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ وَامْرَأَةٌ أُخْرَى . قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا Y وَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَكَثُرَ الْقَوْلُ فِي النَّاسِ فِي شَأْنِي ، وَكَانَ رَجُلاَنِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدُهُمَا زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ وَالثَّانِي أَبُو أَيُّوبَ الأَنْصَارِيُّ يَقُولاَنِ إِذَا سَمِعَا شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ Y سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ . فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا Y

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت