قَالَتْ Y لاَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالنُّبُوَّةِ ، مَا رَأَيْتُ مِنْهَا مُنْذُ كُنْتُ عِنْدَهَا إِلاَّ خَلَّةً قَالَ Y مَا هِيَ ؟ قَالَتْ Y عَجَنَتْ لِي فَقُلْتُ Y يَا عَائِشَةُ ، احْفَظِي هَذِهِ الْعَجِينَةَ حَتَّى أقْتَبِسَ نَارًا فَأَخْتَبِزَ ، فَقَامَتْ تُصَلِّي ، فَغَفَلَتْ عَنِ الْعَجِينَةِ فَجَاءَتِ الشَّاةُ فَأَكَلَتْهَا . قَالَتْ Y فَأَرْسَلَ إِلَى أُسَامَةَ فَقَالَ Y يَا أُسَامَةُ مَا تَرَى فِي عَائِشَةَ ؟ قَالَ Y اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ Y لَتُخْبِرَنِّي مَا تَرَى فِيهَا قَالَ Y فَإِنِّي أَرَى أَنْ تَسْكُتَ عَنْهَا حَتَّى يُحْدِثَ اللَّهُ إِلَيْكَ فِيهَا قَالَتْ Y فَمَا كَانَ إِلاَّ يَسِيرًا حَتَّى نَزَلَ الْوَحْيُ ، فَلَمَّا نَزَلَ فَرُئِيَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السُّرُورُ ، وَجَاءَ عُذْرُهَا مِنَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ Y أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ - ثَلاَثَ مِرَارٍ - فَقَدْ أَتَاكِ اللَّهُ بِعُذْرِكِ قَالَتْ Y فَقُلْتُ Y بِغَيْرِ حَمْدِكَ وَحَمْدِ صَاحِبِكَ , قَالَتْ Y فَعِنْدَ ذَلِكَ تَكَلَّمْتُ . قَالَتْ Y وَكَانَ إِذَا أَتَاهَا قَالَ Y كَيْفَ تِيكُمْ ؟.
685-حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ Y حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ Y حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ عُرْوَةَ ، أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ Y لَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا الأَمْرِ ، وَشَاعَ فِيهِمْ ، فَقَامَ فِيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطِيبًا وَمَا أَشْعُرُ بِهِ ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَلَى جَارِيَةٍ لِي نُوبِيَّةٍ فَقَالَ Y يَا فُلاَنَةُ ، مَا تَعْلَمِينَ عَنْ عَائِشَةَ ؟ فَقَالَتْ Y وَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ مِنْهَا عَيْبًا إِلاَّ أَنَّهَا تَنَامُ فَتَدْخُلُ الشَّاةُ فَتَأْكُلُ خَمِيرَتَهَا فَقَالَ Y لَيْسَ عَنْ هَذَا أَسْأَلُكِ فَقَالَتْ Y نَعَمْ فَسَلْنِي ، فَلَمَّا فَطَنَتْ لِمَا يُرِيدُ قَالَتْ Y سُبْحَانَ اللَّهِ وَلاَ عَلِمْتُ مِنْ عَائِشَةَ إِلاَّ مَا يَعْلَمُ الصَّايِغُ مِنَ التِّبْرِ الأَحْمَرِ . فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ Y أَمَّا بَعْدُ ، فَأَشِيرُوا عَلَيَّ مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ فِي قَوْمٍ آبَنُوا أَهْلِي وَمَا عَلِمْتُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُوءٍ قَطُّ ، آبَنُوهُمْ بِمَنْ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَطُّ ، مَا بَقِيتُ إِلاَّ وَهُوَ مَعِي ، وَلاَ دَخَلَ بَيْتِي إِلاَّ وَأَنَا شَاهِدٌ فَقَالَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ Y يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَى أَنْ تَضْرِبَ أَعْنَاقَهُمْ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْخَزْرَجِ Y كَذَبْتَ وَاللَّهِ أَمَ وَاللَّهِ لَوْ كَانَ مِنْ رَهْطِكَ مَا أَمَرْتَ بِقَتْلِهِمْ . حَتَّى كَادَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ الْخَزْرَجِ وَالأَوْسِ كَوْنٌ ، وَكَانَ مِمَّنْ تَوَلَّى كِبْرَهُ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ وَمِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ وَحَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ فِي آخَرِينَ لاَ يُسَمَّوْنَ ، وَكَانَ يُتَحَدَّثُ بِهِ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ وَيُذِيعُهُ قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا Y فَخَرَجَتْ ذَاتَ لَيْلَةٍ مَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ لِحَاجَتِي ، فَبَيْنَا هِيَ تَمْشِي إِذْ عَثَرَتْ فَقَالَتْ Y تَعِسَ مِسْطَحٌ ، فَقُلْتُ Y سُبْحَانَ اللَّهِ عَلاَمَ تَسُبِّينَ ابْنَكِ وَهُوَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ ، وَقَدْ شَهِدَ بَدْرًا ؟ ثُمَّ مَشَتْ أَيْضًا فَعَثَرَتْ فَقَالَتْ Y تَعِسَ مِسْطَحٌ ، فَقُلْتُ Y عَلاَمَ تَسُبِّينَ ابْنَكِ وَهُوَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا ؟ ثُمَّ مَشَتْ أَيْضًا فَعَثَرَتْ فَقَالَتْ Y تَعِسَ مِسْطَحٌ ، فَقُلْتُ لَهَا مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالَتْ Y وَاللَّهِ مَا أَسُبُّهُ إِلاَّ فِيكِ ، فَقُلْتُ Y وَمَا شَأْنِي ؟ فَأَخْبَرَتْنِي ، فَذَهَبَتْ حَاجَتِي فَمَا أَجِدُ مِنْهَا شَيْئًا ، فَرَجَعْتُ فَحُمِمْتُ ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ Y مَا شَأْنُكِ يَا عَائِشَةُ ؟ فَقُلْتُ Y حُمِمْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأْذَنْ لِي فَلآتِي أَبَوَيَّ