فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 721

وَاللَّهِ لاَ أَنْفَعُ مِسْطَحًا أَبَدًا ، افْتَرَى عَلَى ابْنَتِي ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ Y {وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} ، فَكَفَّرَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَأَحْسَنَ إِلَى مِسْطَحٍ بَعْدُ وَزَادَهُ عَلَى مَا كَانَ يَصْنَعُ إِلَيْهِ ، وَنَزَلَ فِي عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فِي سُورَةِ النُّورِ بَعْدَ الْفِتْنَةِ Y {إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لاَ تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ} إِلَى قَوْلِهِ Y {لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ}

683-حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الرَّازِيُّ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ قَالَ Y حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي الأَخْضَرِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ Y حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ ، حَدِيثَ عَائِشَةَ حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا ، وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا ، وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَثْبَتَ لِحَدِيثِهِا مِنْ بَعْضٍ ، وَأَحْسَنَ لَهُ قَصَصًا ، عَنْ عَائِشَةَ ، فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ فُلَيْحٍ ، وَلَمْ يَقُلْ Y بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ Y وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لاَ أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.

684-حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ قَالَ Y حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ ، عَنْ خُصَيْفٍ ، عَنْ هُشَيْمٍ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ Y دَخَلَتْ عَلَيَّ أُمُّ مِسْطَحٍ ، فَخَرَجْتُ إِلَى حِينٍ لِحَاجَةٍ ، فَوَطِئَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ عَلَى عَظْمٍ ، أَوْ شَوْكَةٍ فَقَالَتْ Y تَعِسَ مِسْطَحٌ ، فَقُلْتُ Y بِئْسَ مَا قُلْتِ ، ابْنُكِ ، وَرَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ Y أَشْهَدُ أَنَّكِ مِنَ الْغَافِلاَتِ الْمُؤْمِنَاتِ ، أَتَدْرِينَ مَا قَدْ طَارَ عَلَيْكِ ؟ قُلْتُ Y لاَ وَاللَّهِ قَالَتْ Y مَتَى عَهْدُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكِ ؟ فَقَالَتْ Y رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ فِي أَزْوَاجِهِ مَا أَحَبَّ ، يُدْنِي مَنْ أَحَبَّ مِنْهُنَّ وَيُرْجِي مَنْ أَحَبَّ مِنْهُنَّ قَالَتْ Y فَإِنَّهُ قَدْ طَارَ عَلَيْكِ كَذَا وَكَذَا قَالَتْ Y فَخَرَرْتُ مَغْشِيَّةً عَلَيَّ ، فَبَلَغَ أَمْرِي أُمِّي ، فَلَمَّا بَلَغَهَا أَنَّ عَائِشَةَ قَدْ بَلَغَهَا الأَمْرُ أَتَتْنِي فَحَمَلَتْنِي فَذَهَبَتْ بِي إِلَى بَيْتِهَا ، فَبَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ عَائِشَةَ قَدْ بَلَغَهَا الأَمْرُ ، فَجَاءَ إِلَيْهَا فَدَخَلَ عَلَيْهَا وَجَلَسَ عِنْدَهَا وَقَالَ Y يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ وَسَّعَ التَّوْبَةَ قَالَتْ Y فَازْدَدْتُ شَرًّا إِلَى مَا بِي ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَدَخَلَ عَلَيَّ فَقَالَ Y يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا تَنْتَظِرُ بِهَذِهِ الَّتِي قَدْ خَانَتْكَ وَفَضَحَتْنِي ؟ قَالَتْ Y فَازْدَدْتُ شَرًّا إِلَى شَرٍّ قَالَتْ Y فَأَرْسَلَ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ Y يَا عَلِيُّ ، مَا تَرَى فِي عَائِشَةَ ؟ قَالَ Y اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ Y لَتُخْبِرَنِّي مَا تَرَى فِيهَا ؟ قَالَ Y قَدْ وَسَّعَ اللَّهُ فِي النِّسَاءِ ، فَأَرْسِلْ إِلَى بَرِيرَةَ جَارِيَتِهَا فَسَلْهَا فَعَسَى أَنْ تَكُونَ قَدِ اطَّلَعَتْ عَلَى شَيْءٍ مِنْ أَمْرِهَا ، فَأَرْسَلَ إِلَى بَرِيرَةَ ، فَجَاءَتْ فَقَالَ لَهَا Y أَتَشْهَدِينَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ قَالَتْ Y نَعَمْ قَالَ Y فَإِنِّي سَائِلُكِ عَنْ شَيْءٍ فَلاَ تَكْتُمِينِي قَالَتْ Y يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا شَيْءٌ تَسْأَلُنِي عَنْهُ إِلاَّ أَخْبَرْتُكَ ، وَلاَ أَكْتُمُكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ شَيْئًا قَالَ Y هَلْ رَأَيْتِ مِنْهَا شَيْئًا تَكْرَهِينَهُ ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت