812-حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَوْسٍ قَالَ Y حَدَّثَنَا الأَشْعَثُ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، مِنْ قُرَيْشٍ Y الَّذِي قَتَلَ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ بَعْدَ قَالَ Y إِنِّي مُسْلِمٌ ، فَطُلِبَ بِدَمِهِ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ وَوَكِيعٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ Y قَتَلْتَهُ بَعْدَ مَا قَالَ Y إِنِّي مُسْلِمٌ ؟ فَقَالَ Y إِنَّهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا قَالَ مُتَعَوِّذًا قَالَ Y أَفَلاَ شَرَحْتَ عَنْ صَدْرِهِ ؟ قَالَ Y فَدَفَعَهُ إِلَيْهِمْ ، فَعَرَفُوا فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَرَاهَةَ ، فَلَمْ يَزَالُوا بِهِمَا حَتَّى رَضِيَا بِالدِّيَةِ ، فَقَالُوا Y يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُمَا قَدْ رَضِيَا بِالدِّيَةِ قَالَ Y فَاسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدَهُمَا أَوْ كِلَيْهِمَا عَلَى السِّقَايَةِ ، وَقَالَ Y دَنَّاهُ مِنْهَا.
813-حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الْوَزِيرِ قَالَ Y حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ Y قَدِمَ كَعْبُ بْنُ الأَشْرَفِ وَحُيَيُّ بْنُ أَخْطَبَ مَكَّةَ فَقَالَتْ لَهُمْ قُرَيْشٌ Y أَنْتُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ وَأَهْلُ الْعِلْمِ ، فَأَخْبَرُونَا عَنَّا وَعَنْ مُحَمَّدٍ ، قَالُوا Y مَا أَنْتُمْ وَمَا مُحَمَّدٌ ؟ قَالُوا Y نَحْنُ نَنْحَرُ الْكَوْمَاءَ ، وَنَفُكُّ الْعَنَاءَ ، وَنَسْقِي اللَّبَنَ عَلَى الْمَاءِ , وَنَسْقِي الْحَجِيجَ ، وَنَصِلُ الأَرْحَامَ ، قَالُوا Y فَمَا مُحَمَّدٌ ؟ قَالُوا Y صُنْبُورٌ ، قَطَعَ أَرْحَامَنَا ، وَاتَّبَعَهُ سُرَّاقُ الْحَجِيجِ بَنُو غِفَارٍ ، فَنَحْنُ أَهْدَى سَبِيلًا أَمْ مُحَمَّدٌ ؟ قَالُوا Y أَنْتُمْ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ Y {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاَءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا} .
814-حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْيَمَانِيُّ قَالَ Y حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ ، عَنْ جُوَيْبِرٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، فِي قَوْلِهِ Y {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ} ، يَعْنُونَ بِذَلِكَ الْيَهُودَ ، جَعَلُوا كَعْبَ بْنَ الأَشْرَفِ وَحُيَيَّ بْنَ أَخْطَبَ حَكَمَيْنِ ، مَا حَكَمَا مِنْ شَيْءٍ خِلاَفَ كِتَابِ اللَّهِ أَوْ يُوَافِقُ كِتَابَ اللَّهِ رَضُوا بِهِ ، وَتَرَكُوا الْكِتَابَ الَّذِي عِنْدَهُمْ ، فَزَعَمَا وَأَهْلُ دِينِهِمَا أَنَّ كُفَّارَ مَكَّةَ أَهْدَى سَبِيلًا مِنْ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ ، وَهُمْ يَعْلَمُونَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ عَلَى هُدًى مِنَ اللَّهِ قَالَ اللَّهُ Y {أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا} . قَالَ جُوَيْبِرٍ Y حُيَيُّ بْنُ أَخْطَبَ Y الْجِبْتُ ، وَكَعْبٌ Y الطَّاغُوتُ.