فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 721

815-حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ دَاوُدَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ Y لَمَّا قَدِمَ ابْنُ الأَشْرَفِ مَكَّةَ قَالَتْ لَهُ قُرَيْشٌ Y أَنْتَ حَبْرُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَسَيِّدُهُمْ ؟ قَالَ Y نَعَمْ ، قَالُوا Y أَلاَ تَرَى إِلَى هَذَا الصَّبِيِّ الأَبْتَرِ مِنْ قَوْمِهِ ، يَزْعُمُ أَنَّهُ خَيْرٌ مِنَّا وَنَحْنُ أَهْلُ الْحَجِيجِ وَأَهْلُ السِّدَانَةِ وَأَهْلُ السِّقَايَةِ ؟ قَالَ Y أَنْتُمْ خَيْرٌ مِنْهُ ، فَنَزَلَتْ {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ} ، وَنَزَلَتْ Y {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ} وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاَءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا ، {أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا} .

816-حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ Y حَدَّثَنَا يُونُسُ ، عَنْ شَيْبَانَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، فِي قَوْلِهِ Y {يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ} قَالَ Y كُنَّا نُحَدَّثُ أَنَّ الْجِبْتَ الشَّيْطَانُ ، وَالطَّاغُوتَ الْكَاهِنُ ، وَقَوْلُهُ Y {وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاَءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا} قَالَ Y ذَاكَ عَدُوَّا اللَّهِ كَعْبُ بْنُ الأَشْرَفِ وَحُيَيُّ بْنُ أَخْطَبَ ، وَكَانَا مِنْ أَشْرَافِ يَهُودَ مِنْ بَنِي النَّضِيرِ ، لَقِيَا قُرَيْشًا بِالْمَوْسِمِ فَقَالَ لَهُمَا الْمُشْرِكُونَ Y أَنَحْنُ أَهْدَى أَمْ مُحَمَّدٌ ؟ فَإِنَّا أَهْلُ السِّدَانَةِ ، وَأَهْلُ السِّقَايَةِ ، وَجِيرَانُ الْحَرَمِ قَالاَ Y بَلْ أَنْتُمْ أَهْدَى مِنْ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ ، وَهُمَا يَعْلَمَانِ أَنَّهُمَا كَاذِبَانِ ، إِنَّمَا حَمَلَهُمَا عَلَى ذَلِكَ حَسَدُ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِي ذَلِكَ {أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا} .

817-حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ Y حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ Y كَانَ كَعْبُ بْنُ الأَشْرَفِ الْيَهُودِيُّ أَحَدُ بَنِي النَّضِيرِ قَدْ آذَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْهِجَاءِ ، وَقَدِمَ عَلَى قُرَيْشٍ فَاسْتَعَانَ بِهِمْ عَلَيْهِ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ Y أُنَاشِدُكَ ، أَدِينُنَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ أَمْ دِينُ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ ، وَأَنَّنَا أَهْدَى فِي رَأْيَكَ وَأَقْرَبُ إِلَى الْحَقِّ ؛ فَإِنَّا نُطْعِمُ الْجَزُورَ الْكَوْمَاءَ ، وَنَسْقِي الْلَبَنَ وَنُطْعِمُ مَا هَبَّتِ الشِّمَالُ قَالَ Y أَنْتُمْ أَهْدَى مِنْهُمْ سَبِيلًا . ثُمَّ خَرَجَ مُقْبِلًا قَدْ أَجْمَعَ رَأْيَ الْمُشْرِكِينَ عَلَى قِتَالِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مُعْلِنًا بِعَدَاوَتِهِ وَهِجَائِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ Y مَنْ لَنَا مِنِ ابْنِ الأَشْرَفِ ، قَدِ اسْتَعْلَنَ بِعَدَاوَتِنَا وَهِجَائِنَا ، وَقَدْ خَرَجَ إِلَى قُرَيْشٍ فَأَجْمَعَهُمْ عَلَى قِتَالِنَا ؟ وَقَدْ أَخْبَرَنِي اللَّهُ بِذَلِكَ ، ثُمَّ قَدِمَ عَلَى أَخْبَثِ مَا كَانَ يَنْتَظِرُ قُرَيْشًا أَنْ تَقْدَمَ فِينَا طَبَائِعُهُمْ ، ثُمَّ قَرَأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ ، أَنْ كَذَلِكَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ قَالَ Y {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاَءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا} ، وَآيَاتٍ مَعَهَا فِيهِ وَفِي قُرَيْشٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت