818-حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ Y حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ ، فِي قَوْلِهِ Y {بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ} قَالَ Y الْجِبْتُ Y الشَّيْطَانُ ، وَالطَّاغُوتُ Y كَعْبُ بْنُ الأَشْرَفِ.
819-حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الْوَزِيرِ قَالَ Y حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ Y قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ Y مَنْ يَكْفِينَا كَعْبَ بْنَ الأَشْرَفِ ؟ فَإِنَّهُ آذَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ ؟ فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ Y أَتُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَهُ ؟ قَالَ Y نَعَمْ قَالَ Y ايْذَنْ لِي فَأَقُولَ قَالَ Y قُلْ ، فَقَتَلَهُ.
820 -قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فِي حَدِيثِهِ Y ذُكِرَ لَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ Y اللَّهُمَّ اكْفِنِي ابْنَ الأَشْرَفِ بِمَا شِئْتَ فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ Y أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقْتُلُهُ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ Y نَعَمْ فَقَامَ مُحَمَّدٌ مُنْقَلِبًا إِلَى أَهْلِهِ ، فَلَقِيَ سِلْكَانَ بْنَ سَلاَمَةَ فِي الْمَقْبَرَةِ عَائِدًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ Y إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنِي بِقَتْلِ كَعْبِ بْنِ الأَشْرَفِ ، وَأَنْتَ نَدِيمُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَلَنْ يَأْمَنَ غَيْرَكَ ، فَأَخْرِجْهُ لِي حَتَّى أَقْتُلَهُ فَقَالَ سِلْكَانُ Y إِنْ أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلْتُ ، فَرَجَعَ مُحَمَّدٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ سِلْكَانُ Y يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَمَرْتَ بِقَتْلِ كَعْبِ بْنِ الأَشْرَفِ ؟ قَالَ Y نَعَمْ قَالَ Y يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمُحَلِّلِي مِمَّا قُلْتُ لاِبْنِ الأَشْرَفِ ؟ قَالَ Y أَنْتَ فِي حِلٍّ مِمَّا قُلْتَ ، فَخَرَجَ سِلْكَانُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، وَعَبَّادُ بْنُ بِشْرِ بْنِ وَقْشٍ ، وَالْحَارِثُ بْنُ أَوْسِ بْنِ مُعَاذٍ ، وَأَبُو عَبْسِ بْنُ جَبْرٍ ، حَتَّى أَتَوْهُ فِي لَيْلَةٍ مُقْمِرَةٍ فَتَوَارَوْا فِي ظِلاَلِ جُذُوعِ النَّخْلِ ، وَخَرَجَ سِلْكَانُ فَصَرَخَ بِكَعْبٍ فَقَالَ كَعْبٌ Y مَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ سِلْكَانُ Y هَذَا يَا أَبَا لَيْلَى أَبُو نَائِلَةَ ، وَكَانَ كَعْبٌ يُكَنَّى أَبَا لَيْلَى فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ Y لاَ تَنْزِلْ يَا أَبَا لَيْلَى ؛ فَإِنَّهُ قَاتِلُكَ قَالَ Y مَا كَانَ يَأْتِينِي إِلاَّ بِخَيْرٍ وَلَوْ يُدْعَى الْفَتَى لِطَعْنَةٍ لأَجَابَ ، فَخَرَجَ كَعْبٌ ، فَلَمَّا فَتَحَ بَابَ الْمِرْبَضِ قَالَ Y مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ Y أَخُوكَ قَالَ Y فَطَأْطِئْ لِي رَأْسَكَ ، فَطَأْطَأَ لَهُ فَعَرَفَهُ ، فَنَزَلَ إِلَيْهِ ، فَمَشَى بِهِ سِلْكَانُ نَحْوَ الْقَوْمِ فَقَالَ لَهُ سِلْكَانُ Y جُعْنَا وَأَصَابَنَا شِدَّةٌ مَعَ صَاحِبِنَا ، فَجِئْتُكَ لأَتَحَدَّثَ مَعَكَ ، وَلأَرْهِنَكَ دِرْعِي فِي شَعِيرٍ فَقَالَ لَهُ كَعْبٌ Y قَدْ حَدَّثْتُكَ أَنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ ذَلِكَ ، وَلَكِنْ عِنْدَنَا شَعِيرٌ ، وَلَمْ تَأْتُونَا لَعَلَّنَا أَنْ نَفْعَلَ . قَالَ Y ثُمَّ أَدْخَلَ سِلْكَانُ يَدَهُ فِي رَأْسِ كَعْبٍ ثُمَّ شَمَّهُ فَقَالَ Y مَا أَطْيَبَ عَبِيرَكُمْ هَذَا ، فَصَنَعَ ذَلِكَ بِهِ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ حَتَّى آَمَنَهُ ، ثُمَّ أَخَذَ سِلْكَانُ بِرَأْسِهِ أَخْذَةً فَصَّاهُ مِنْهَا ، فَخَارَ عَدُوُّ اللَّهِ خَارَةً رَفِيعَةً ، فَصَاحَتِ امْرَأَتُهُ Y وَاصَاحِبَاهُ ، فَعَانَقَهُ سِلْكَانُ وَقَالَ Y اقْتُلُوا عَدُوَّ اللَّهِ ، فَلَمْ يَزَالُوا يَتَخَلَّصُونَ بِأَسْيَافِهِمْ حَتَّى طَعَنَهُ أَحَدُهُمْ فِي بَطْنِهِ طَعْنَةً بِالسَّيْفِ ، فَخَرَجَ مِنْهَا مُصْرَانُهُ