فهرس الكتاب
833-حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ Y حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ Y لَمَّا صَدَرَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَقَدْ أَقَامَ النَّاسُ حَجَّهُمْ ، فَقَدِمَ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمَ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْجِعُ إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ Y إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَقْتُلُوكَ فَقَالَ Y لَوْ وَجَدُونِي نَائِمًا مَا أَيْقَظُونِي ، فَأَذِنَ لَهُ فَرَجَعَ إِلَى الطَّائِفِ ، فَقَدِمَ عِشَاءً فَجَاءَتْهُ ثَقِيفٌ فَحَيَّوْهُ ، فَدَعَاهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ وَنَصَحَ لَهُمْ ، فَعَصَوْهُ وَاتَّهَمُوهُ وَأَسْمَعُوهُ مِنَ الأَذَى مَا لَمْ يَكُنْ يَخْشَاهُمْ عَلَيْهِ ، وَخَرَجُوا مِنْ عِنْدِهِ ، حَتَّى إِذَا أَسْحَرَ وَطَلَعَ الْفَجْرُ قَامَ عَلَى غُرْفَةٍ لَهُ فِي دَارِهِ فَأَذَّنَ بِالصَّلاَةِ وَتَشَهَّدَ ، فَرَمَاهُ رَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ بِسَهْمٍ فَقَتَلَهُ ، فَزَعَمُوا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ حِينَ بَلَغَهُ قَتْلُهُ Y مَثَلُ عُرْوَةَ مَثَلُ صَاحِبِ يَاسِينَ ، دَعَا قَوْمَهُ إِلَى اللَّهِ فَقَتَلُوهُ.
834-حَدَّثَنَا الْحِزَامِيُّ قَالَ Y حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ Y حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ مَسْعُودٍ ، اسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْتِيَ قَوْمَهُ فَقَالَ Y إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَقْتُلُوكَ قَالَ Y إِنِّي أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَبْكَارِ أَوْلاَدِهِمْ ، مِنْ ذَاكَ الَّذِي عَرَفَ مِنْ مَنْزِلَتِهِ عِنْدَهُمْ ، فَأَذِنَ لَهُ . فَلَمَّا أَتَى قَوْمَهُ أَذَّنَ فِيهِمْ بِالصَّلاَةِ قَبْلَ أَنْ يُعْلِمَهُمْ ، فَقَتَلُوهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ Y إِنَّ مَثَلَ عُرْوَةَ مَثَلُ صَاحِبِ آلِ يَاسِينَ قَالَ Y وَكَانَ صَاحِبُهُمْ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ حَبِيبٌ ، وَكَانَ نَجَّارًا فَقَالَ Y {يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ} ، {اتَّبِعُوا مَنْ لاَ يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ} ، وَقَالَ Y {وَمَا لِيَ لاَ أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} ، {أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ لاَ تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلاَ يُنْقِذُونَ} ، {إِنِّي إِذًا لَفِي ضَلاَلٍ مُبِينٍ} ، {إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونَ} ، فَقَامُوا إِلَيْهِ فَأَخَذُوا قَدُومَهُ مِنْ قُفَّتِهِ فَضَرَبُوهُ بِهِ عَلَى دِمَاغِهِ ، فَقَتَلُوهُ ، فَقِيلَ لَهُ Y {ادْخُلِ الْجَنَّةَ} ، فَلَمَّا دَخَلَهَا ذَكَرَ قَوْمَهُ قَالَ Y {يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ} ، {بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ} .
835-حَدَّثَنَا الْحِزَامِيُّ قَالَ Y وَحَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ Y أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ عُرْوَةَ بْنَ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيَّ إِلَى قَوْمِهِ يَدْعُوهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ ، فَقَتَلُوهُ ، رُمِيَ بِسَهْمٍ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ Y مَثَلُهُ فِي قَوْمِهِ كَمَثَلِ صَاحِبِ يَاسِينَ فِي قَوْمِهِ . وَرَثَاهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ Y
فَازَتْ ثَقِيفٌ بِأَمْرٍ غَيْرِ مَحْمُودِ وَأَصْبَحَتْ وَهِيَ فِي إِثْمٍ وَتَفْنِيدِ.