فهرس الكتاب
875-حَدَّثَنَا الْحِزَامِيُّ قَالَ Y حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُرْوَةَ ، أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ يُخْبِرُهُ أَنَّ وَفْدَ ثَقِيفٍ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ وَحُنَيْنٍ ، وَانْصِرَافِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَقَاضَوْهُ عَلَى الْقَضِيَّةِ الَّذِي ذَكَرْتُ لَكَ ، وَبَايَعُوهُ ، وَهُوَ الْكِتَابُ الَّذِي عِنْدَهُمْ الَّذِي بَايَعُوهُ عَلَيْهِ.
876-حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ Y حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ هِشَامٍ الثَّقَفِيِّ قَالَ Y أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَازِبٍ ، أَنَّهُ كَانَ فِي كِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِثَقِيفٍ حِينَ أَسْلَمُوا أَنَّهُمْ حَيٌّ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَكُونُونَ مَعَهُمْ حَيْثُ شَاؤُوا وَحَيْثُ أَحَبُّوا قَالَ Y فَجَعَلُوا دَعْوَتُهُمْ مَعَ قُرَيْشٍ وَقَالُوا Y وَلَدَتْنَا قُرَيْشٌ وَوَلَدْنَاهُمْ.
877-حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الثَّقَفِيُّ قَالَ Y حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ Y حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَمِّهِ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ قَالَ Y اسْتَعْمَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَصْغَرُ السِّتَّةِ الْوَفْدِ الَّذِينَ قَدِمُوا عَلَيْهِ مِنْ ثَقِيفٍ ؛ لأَنِّي كُنْتُ قَرَأْتُ السُّورَةَ ، فَقُلْتُ Y يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ الْقُرْآنَ يَتَفَلَّتُ مِنِّي ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِي وَقَالَ Y يَا شَيْطَانُ اخْرُجْ مِنْ صَدْرِ عُثْمَانَ قَالَ Y فَمَا نَسِيتُ بَعْدُ شَيْئًا أُرِيدُ حِفْظَهُ.
878-حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ Y أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَمِّهِ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ ، عَنْ أَبِيهِ أَوْسٍ قَالَ Y كُنْتُ فِي الْوَفْدِ حِينَ قَدِمَتْ ثَقِيفٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَنْزَلَهُمْ فِي قُبَّةٍ فِي الْمَسْجِدِ قَالَ Y وَكَانَ يَأْتِينَا إِذَا صَلَّى الْعِشَاءَ فَيَقُومُ قَائِمًا يَتَحَدَّثُ ، فَأَكْثَرُ ذَاكَ تَشَكِّيهِ قُرَيْشًا فَقَالَ Y كُنَّا الْعَشْرَ الَّتِي كُنَّا بِمَكَّةَ فَكُنَّا مَقْهُورِينَ مَظْلُومِينَ ، فَلَمَّا خَرَجْنَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ كَانَتِ الْحَرْبُ سِجَالًا ، عَلَيْنَا وَلَنَا . قَالَ Y فَاحْتَبَسَ عَنَّا لَيْلَةً ، فَقُلْنَا Y مَا حَبَسَكَ ؟ فَقَالَ Y إِنَّهُ طَرَأَ عَلَيَّ حِزْبٌ مِنَ الْقُرْآنِ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَخْرُجَ حَتَّى أَقْضِيَهُ.