ثُمَّ بَدَا لِي فَقُلْتُ Y يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بَلْ أَهْلُ سَبَأٍ هُمْ أَعَزُّ وَأَشَدُّ قُوَّةً قَالَ Y فَأَمَرَنِي وَأَذِنَ لِي قِتَالَ سَبَأٍ ، فَلَمَّا خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ أَنْزَلَ اللَّهُ فِي سَبَأٍ مَا أَنْزَلَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ Y مَا فَعَلَ الْغُطَيْفِيُّ ؟ فَأَرْسَلَ إِلَى مَنْزِلِي فَوَجَدَنِي قَدْ سِرْتُ ، فَرَدَّنِي ، فَلَمَّا أَتَيْتُ وَجَدْتُهُ قَاعِدًا وَأَصْحَابَهُ ، وَقَالَ Y ادْعُ الْقَوْمَ ، فَمَنْ أَجَابَكَ مِنْهُمْ فَاقْبَلْ مِنْهُ ، وَمَنْ أَبَى فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ حَتَّى أُحْدِثَ إِلَيْكَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ Y يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا سَبَأٌ ، أَرْضٌ أَوِ امْرَأَةٌ ؟ قَالَ Y لَيْسَتْ بِأَرْضٍ وَلاَ امْرَأَةٍ ، وَلَكِنْ رَجُلٌ وَلَدَ عَشَرَةً مِنَ الْعَرَبِ ، فَأَمَّا سِتَّةٌ فَتَيَامَنُوا ، وَأَمَّا أَرْبَعَةٌ فَتَشَاءَمُوا ، فَأَمَّا الَّذِينَ تَشَاءَمُوا فَلَخْمٌ وَجُذَامٌ وَعَامِلَةُ وَغَسَّانُ ، وَأَمَّا الَّذِينَ تَيَامَنُوا فَالأَزْدُ وَكِنْدَةُ وَحِمْيَرُ وَالأَشْعَرِيُّونَ وَأنْمَارٌ وَمَذْحِجٌ فَقَالَ رَجُلٌ Y يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَنْمَارٌ ؟ قَالَ Y هُمُ الَّذِينَ مِنْهُمْ خَثْعَمٌ وَبَجِيلَةُ.
927-حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى ، وَهَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ قَالاَ Y حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ Y أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَصِينِ بْنِ نُمَيْرٍ ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ Y يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ سَبَأً ، رَجُلٌ أَوِ امْرَأَةٌ ؟ قَالَ Y بَلْ رَجُلٌ قَالَ Y فَمَا وَلَدَ مِنَ الْعَرَبِ ؟ قَالَ Y عَشَرَةٌ Y سِتَّةٌ يَمَانُونَ ، وَأَرْبَعُونَ شَآمُونَ ، فَأَمَّا الْيَمَانُونَ فَكِنْدَةُ وَمَذْحِجٌ وَالأَزْدُ وَالأَشْعَرِيُّونَ وَأَنْمَارٌ ، وَأَمْسَكَ فِي يَدِهِ وَاحِدًا لَمْ يُسَمِّهِ ، وَأَمَّا الشَّآمُونَ فَلَخْمٌ وَجُذَامٌ وَغَسَّانُ وَعَامِلَةُ قَالَ Y يَا رَسُولَ اللَّهِ فَحِمْيَرُ ؟ قَالَ Y هُمْ وَمَا كَلُّهُمْ.
928 -وَيُرْوَى عَنِ الشَّعْبِيِّ ، أَنَّ مُرَادًا ، لَمَّا قَدِمَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعُرْوَةَ بْنِ مَسِيرَةَ Y أَيَسُرُّكَ مَا لَقِيَ قَوْمُكَ مِنَ الرُّومِ يَوْمَ الرَّوْضَةِ ؟ قَالَ Y لاَ ، أَمَا إِنَّ ذَلِكَ بِرَفْضِهِمْ لِلإِسْلاَمِ قَالَ Y وَقَالَتْ مُلَيْكَةُ بِنْتُ أَبِي حَيَّةَ Y وَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَنَتَرَابَا الْغُطَيْفِيَّ بَيْنَنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَمَا تُرَابُونَ أَنْتُمْ بَنِي أُمَيَّةَ الْيَوْمَ.
929-حَدَّثَنَا أَمَدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ بَكْرٍ قَالَ Y حَدَّثَنِي أَخِي الْعَبَّاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ مَعْدِ بْنِ النَّحَّاسِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ Y قَدِمَ ظَبْيَانُ بْنُ كَدَادَةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي مَسْجِدِهِ بِالْمَدِينَةِ ، ثُمَّ سَلَّمَ ثُمَّ قَالَ Y إِنَّ الْمُلْكَ لِلَّهِ وَالْجَهَّادِينَ إِلَى الْخَيْرِ ، آمَنَّا بِهِ وَشَهِدْنَا أَنْ لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ ، وَنَحْنُ قَوْمٌ مِنْ سَرَارَةِ مَذْحِجِ بْنِ يُحَابِرَ بْنِ مَالِكٍ ، لَنَا مَآثِرُ وَمَآكِلُ وَمَشَارِبُ