1125- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ Y حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ Y خَرَجَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَمَعَهُ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَمَرَّ بِلَبَنٍ فِي الطَّرِيقِ فَأَمَرَ أَبَا سُفْيَانَ أَنْ يُنَحِّيَهُ ، فَجَعَلَ يُنَحِّيهِ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ Y الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَدْرَكْتُ زَمَانًا أَمَرَ عُمَرُ فِيهِ أَبَا سُفْيَانَ فَأَطَاعَهُ.
1126- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ Y حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ سُهَيْلٍ قَالَ Y سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ ، يَقُولُ Y كَانَ النَّاسُ لِدِرَّةِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَهْيَبَ مِنْكُمْ لِسَوْطِكُمْ وَسَيْفِكُمْ.
1127- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ Y حَدَّثَنِي غَسَّانُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، أَنَّ عُيَيْنَةَ بْنَ حِصْنٍ ، قَدِمَ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَكَلَّمَهُ فِي دَيْنٍ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ كُسِرَ بَعِيرٌ مِنَ الصَّدَقَةِ فَنَحَرَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَجَعَلَهُ طَعَامًا لِلْمُسْلِمِينَ ، وَقَسَمَ جِلْدَهُ قِطَعًا ، وَبَعَثَ إِلَى عُيَيْنَةَ بِقِطْعَةٍ مِنْ جِلْدِهِ وَقَالَ Y اخْصِفْ بِهَا ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكَ فِي فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ حَقٌّ قَالَ Y ثُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَزَوَّجَ بِنْتَ عُيَيْنَةَ ، فَقَدِمَ عَلَيْهِ فَطَلَبَ إِلَيْهِ حَوَائِجَ فَقَالَ Y مَا لَكَ عِنْدِي إِلاَّ مَا كَانَ لَكَ عِنْدَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ Y رَحِمَ اللَّهُ عُمَرَ وَأَثَابَهُ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ ، إِنْ كَانَ لَيُعْطِينَا حَتَّى يُغْنِينَا ، وَيُخْشِينَا حَتَّى يُتْقِينَا.
1128- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى قَالَ Y حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ Y أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ Y أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ Y قَدِمَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنِ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ بَدْرٍ فَنَزَلَ عَلَى ابْنِ أَخِيهِ الْحُرِّ بْنِ قَيْسِ بْنِ حِصْنٍ ، وَكَانَ مِنَ النَّفَرِ الَّذِينَ يُدْنِيهِمْ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَكَانَ الْقُرَّاءُ أَصْحَابَ مَجْلِسِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَمُشَاوِرِيهِ ، كُهُولًا كَانُوا أَوْ شُبَّانًا فَقَالَ عُيَيْنَةُ لاِبْنِ أَخِيهِ الْحُرِّ بْنِ قَيْسٍ Y هَلْ لَكَ وَجْهٌ عِنْدَ هَذَا الأَمِيرِ فَتَسْتَأْذِنَ لِي عَلَيْهِ ؟ قَالَ Y سَأَسْتَأْذِنُ لَكَ عَلَيْهِ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا Y فَاسْتَأْذَنَ الْحُرُّ لِعُيَيْنَةَ ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ Y يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، ... وَاللَّهِ مَا تُعْطِينَا الْجَزْلَ ، وَلاَ تَحْكُمُ بَيْنَنَا بِالْعَدْلِ . قَالَ Y فَغَضِبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى هَمَّ أَنْ يَقَعَ بِهِ فَقَالَ الْحُرُّ Y يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ قَالَ لِنَبِيِّهِ Y {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} قَالَ Y فَوَاللَّهِ مَا جَاوَزَهَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى تَلاَهَا عَلَيْهِ ، وَكَانَ وَقَّافًا عِنْدَ كِتَابِ اللَّهِ.