فَأَمَّا إِذْ فَعَلَ مَا فَعَلَ فَلَسْتُ سَائِلَهُ شَيْئًا أَبَدًا ، قَالَ وَادًّا Y مَا هُمَا ؟ قَالَ Y مَالُ هَنَةٍ لَنَا مَاتَتْ فَأَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ ، وَابْنُ عَمٍّ لِي كَتَبَ إِلَيَّ أَنْ أُلْحِقَهُ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ إِيَّاهُ ، فَأَمَّا إِذْ فَعَلَ مَا فَعَلَ فَلَسْتُ سَائِلَهُ شَيْئًا أَبَدًا ، فَلِمَ نَزَعَكَ ؟ وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَعِينُ بِكَ ؟ فَلِمَ نَزَعَكَ ؟ قَالَ Y نَزَعَنِي فَمَا عِنْدَكَ فِي نَزْعِي ؟ قَالَ Y وَمَاذَا عِنْدِي فِي نَزْعِكَ ، هَؤُلاَءِ قَوْمٌ وُلُّوا أَمْرًا وَلَهُمْ عَلَيْنَا حَقٌّ ، فَنَحْنُ مُؤَدُّونَ إِلَيْهِمُ الْحَقَّ الَّذِي جَعَلَهُ اللَّهُ لَهُمْ ، وَأَمْرُنَا - أَوْ قَالَ Y حِسَابُنَا - عَلَى اللَّهِ ، قَالَ Y وَانْسَلَّ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَدَخَلَ فِي النَّاسِ ، فَلَمَّا أَصْبَحُوا وَدَخَلَ عَلَيْهِ النَّاسُ قَالَ Y يَا خَالِدُ مَا كَانَ حَدِيثُ عَلْقَمَةَ إِيَّاكَ وَقْتَ الْبَارِحَةِ حِينَ يَقُولُ Y أَبَى هَذَا الرَّجُلُ إِلاَّ شُحًّا ؟ قَالَ Y مَا رَأَيْتُهُ ، وَجَعَلَ عَلْقَمَةُ يَقُولُ Y مَا أَفْجَرَهُ ، قَالَ Y قُلْتُ لِلْحَسَنِ مَا يَصْنَعُ عَلْقَمَةُ ؟ قَالَ Y يُعَزِّرُهُ ، قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ Y إِنَّهُ قَالَ كَلِمَةً لأَنْ يَقُولَهَا مَنْ أَصْبَحَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ.
1351- حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ ، قَالَ Y دَخَلْنَا عَلَى الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي مَنْزِلِ أَبِي خَلِيفَةَ ، فَحَدَّثَنَا أَبُو نَضْرَةَ بِحَدِيثِ عَلْقَمَةَ بْنِ عُلاَثَةَ ، وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا حِينَ الْتَقَيَا فِي قِصَّةِ خَالِدٍ - وَمَا سَمِعْتُهُ قَبْلَ ذَلِكَ مِنَ الْحَسَنِ قَطُّ - قَالَ Y ثُمَّ سَمِعْتُ الْحَسَنَ بَعْدَ ذَلِكَ يُحَدِّثُ بِهِ فَكَانَ أَحْسَنَ لَهُ سِيَاقَةً مِنْ أَبِي نَضْرَةَ.
1352- حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، قَالَ Y سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ ، يَقُولُ Y لَمَّا تُوُفِّيَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَكَاهُ نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءِ بَنِي الْمُغِيرَةِ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ Y وَمَا عَلَيْهِنَّ أَنْ يَبْكِينَ أَبَا سُلَيْمَانَ وَهُنَّ جُلُوسٌ فِي غَيْرِ نَقْعٍ ، وَلاَ لَقْلَقَةٍ.
1353- حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ بِشْرٍ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ Y لَمَّا جَاءَ نَعْيُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ Y يَبْكُونَ خَالِدًا وَيَقُولُونَ كَذَا وَكَذَا ، كَأَنَّهُ أَرَادَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِذَلِكَ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ Y وَيْحَكَ وَمَا عَلَيْكَ أَنْ تَبْكِيَ نِسَاءُ قُرَيْشٍ أَبَا سُلَيْمَانَ مَا لَمْ يَكُنْ نَقْعٌ وَلاَ لَقْلَقَةٌ قَالَ Y وَالنَّقْعُ شَقُّ الْجُيُوبِ ، وَاللَّقْلَقَةُ Y الْجَلَبَةُ.
1354- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعِ بْنِ ثَابِتٍ الزُّبَيْرِيُّ ، فِي إِسْنَادٍ ذَكَرَهُ قَالَ Y لَمَّا قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ هَذِهِ الْمَقَالَةَ تَمَثَّلَ طَلْحَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ Y
لاَ أُلْفِيَنَّكَ بَعْدَ الْمَوْتِ تَنْدُبُنِي وَفِي حَيَاتِي مَا زَوَّدْتَنِي زَادِي.
فِعْلَ الْجَلِيلِ أَضَاعَ الْحَقَّ مِنْ كَثْبِ وَصَارَ يَنْدُبُ مَيْتًا فَوْقَ أَعْوَادِ.