1355- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ ، عَنْ عُمَارَةَ ابْنِ غَزِيَّةَ ، قَالَ Y مَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَمَخْرَمَةَ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ بْنِ أَبِي حُبَيْشٍ وَهُمْ يَتَذَاكَرُونَ النَّسَبَ ، فَجَاءَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى سَلَّمَ عَلَيْهِمْ , ثُمَّ جَاوَزَهُمْ فَجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ ، قَالَ Y فَظَنَنَّا أَنَّهُ سَيَتَكَلَّمُ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ Y أَيُّهَا النَّاسُ أَوْفُوا الطَّحِينَ وَامْلِكُوا الْعَجِينَ ، وَخَيْرُ الطَّحِينِ مِلْكُ الْعَجِينِ ، وَلاَ تَأْكُلُوا الْبَيْضَ فَإِنَّمَا الْبَيْضُ لُقْمَةٌ ، فَإِذَا تُرِكَتْ كَانَتْ دَجَاجَةً ثَمَنَ دِرْهَمٍ ، وَإِيَّاكُمْ وَالطَّعْنَ فِي النَّسَبِ ، اعْرِفُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ أَرْحَامَكُمْ وَتَأْخُذُونَ بِهِ وَتَقْطَعُونَ بِهِ ، وَاتْرُكُوا مَا سِوَى ذَلِكَ ، لاَ يَسْأَلْنِي أَحَدٌ وَرَاءَ الْخَطَّابِ ، فَإِنَّهُ لَوْ قِيلَ لاَ يَخْرُجُ مِنْ هَذَا الْمَسْجِدِ إِلاَّ بَهِيمُ بْنُ هَبُوبٍ مَا خَرَجَ مِنْهُمْ أَحَدٌ ، فَقَالَ مَخْرَمَةُ بْنُ نَوْفَلٍ Y إِذَنْ أَخْرُجُ مِنْهُ ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السَّائِبِ Y إِذَنْ أُمْسِكَكَ لِمَا قِيلَ فِيكَ وَمَا فِي قَوْمِكَ ، قَالَ Y فَكَأَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَرَّهُ ذَلِكَ ، وَيُرْوَى فِي غَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ Y أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ حَاطِبٍ قَالَ Y إِذَنْ لَخَرَجْتُ مِنْهُ أَنَا وَأَنْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ Y لَوْ رُمْتَ ذَلِكَ آخِذًا بِثَوْبِكَ ، وَقِيلَ اجْلِسْ حَارِ.
1356- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى ، قَالَ Y حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ Y حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ لَقِيطٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ هَدَمٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ Y أَيُّهَا النَّاسُ تَعَلَّمُوا أَنْسَابَكُمْ لِتَصِلُوا أَرْحَامَكُمْ ، وَلاَ يَسْأَلْنِي أَحَدٌ مَا وَرَاءَ الْخَطَّابِ ، أَلاَ وَقَدْ ذُكِرَ لِي أَنَّ رِجَالًا مِنْكُمْ قَدْ أَكْثَرُوا فِي إِسْمَاعِيلَ وَمَا وَلَدَ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِسْمَاعِيلَ وَمَا وَلَدَ ، وَاللَّهِ لَيَنْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ أَوْ لأُلْحِقَنَّ كُلَّ قَوْمٍ بِجَمْرَتِهِمْ ، أَلاَ وَإِنَّ أَبَانَا الَّذِي لاَ يُشَكُّ فِيهِ إِبْرَاهِيمُ.
1357- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ Y حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ يَزِيدَ ، أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ Y كَذَبَ النَّسَّابُونَ مَا يَرْجُونَ اللَّهَ تَعَالَى Y {وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا} تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ أَرْحَامَكُمْ وَتَعْرِفُونَ بِهِ مَوَارِيثَكُمْ ، وَتَعَلَّمُوا مِنَ النُّجُومِ مَا تَعْرِفُونَ بِهِ سَاعَاتِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَتَهْتَدُونَ بِهِ السَّبِيلَ وَمَنَازِلَ الْقَمَرِ.