فهرس الكتاب

الصفحة 434 من 721

1391- حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْفَسِيلِ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ عُفَيِّفِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ قَالَ Y خَرَجْنَا أُنَاسٌ نَشِي بِسَعْدٍ ، الأَشْعَثُ وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ وُجُوهِ أَهْلِ الْكُوفَةِ - حَتَّى قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَنَزَلْنَا فِي رَحَبَةٍ مِنْ رِحَابِهَا نَطْلُبُ مَنْزِلًا ، إِذْ مَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي نَاحِيَةِ الطَّرِيقِ مَعَهُ دِرَّةٌ فِي يَدِهِ فَقَالَ بَعْضُنَا Y هَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ، وَقَالَ بَعْضُنَا Y مَا هُوَ بِهِ ، فَالْقَوْمُ يَخْتَصِمُونَ إِذْ رَأَى مَكَانَنَا فَأَقْبَلَ إِلَيْنَا ، فَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ الأَشْعَثُ وَأَصْحَابُهُ Y يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّا قَدْ جِئْنَا نَذْكُرُ لَكَ مَا قَدْ رَأَيْنَا مِنْ عَامِلِنَا سَعْدٍ ، فَإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ نَقُومَ مَعَكَ قُمْنَا مَعَكَ ، وَإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَجْلِسَ إِلَيْنَا فَعَلْتَ ، قَالَ لاَ ، بَلْ أَجْلِسُ إِلَيْكُمْ ، هَاتُوا مَا عِنْدَكُمْ ، قُلْنَا Y يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، ظَلَمَنَا وَاعْتَدَى عَلَيْنَا ، وَمَنَعَنَا حُقُوقَنَا فَلَمْ نَجِئْ فِي غِيبَةٍ ، نَحْنُ نُحِبُّ أَنْ تَعْزِلَهُ عَنَّا وَتَسْتَعْمِلَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ ، فَقَامَ ، وَقَالَ Y لَعَلَّ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ ، فَلَمَّا وَلَّى قُلْنَا Y وَاللَّهِ مَا صَنَعْنَا شَيْئًا وَمَا أَدْرَكْنَا حَاجَتَنَا وَلاَ كُفِينَا أَنْفُسَنَا ، وَهُوَ مُخْبِرٌ سَعْدًا الآنَ بِمَا قُلْنَا ، فَيَكُونُ أَخْبَثَ مَا كَانَ لَنَا صُحْبَةً ، يَا عُفَيِّفُ أَدْرِكْهُ ، فَسَمِعَ حِسًّا خَلْفَهُ فَوَقَفَ فَقَالَ Y أَلَكَ حَاجَةٌ ؟ قَالَ Y نَعَمْ ، قَالَ Y مَا حَاجَتُكَ ؟ قَالَ Y أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ أَصْحَابُنَا قَالُوا Y إِذَا لَمْ تَسْمَعْ فِيهِ مَا قُلْنَا فَنَحْنُ نُحِبُّ أَلاَّ تَذْكُرَهُ لَهُ ، قَالَ Y لَعَلَّ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ ، قَالَ Y ثُمَّ تَبَوَّأْنَا مَنْزِلَنَا ، ثُمَّ غَدَوْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ وَسَعْدٌ عِنْدَهُ فِي الْمَنْزِلِ فَمَكَثْنَا طَوِيلًا ، فَخَرَجَ إِلَيْنَا سَعْدٌ وَهُوَ يَذُمُّ أَهْلَ الْحِيرَةِ وَأَهْلَ الْمُخَالَفَةِ ، قَالَ قُلْنَا Y إِنَّا لِلَّهِ ، اسْتَعْمَلَهُ عَلَيْنَا وَيَكُونُ شَرَّ مَا كَانَ لَنَا صُحْبَةً ، فَقَالَ قَائِلٌ Y هَذَا وَاللَّهِ غَضَبُ رَجُلٍ قَدْ عُزِلَ ، قَالَ Y فَبَيْنَمَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ رَسُولُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَأَدْخَلَنَا عَلَيْهِ فَقَالَ Y يَا أَشْعَثُ ، إِنِّي قَدْ عَزَلْتُ عَنْكُمْ سَعْدًا ، وَلَكِنْ أَخْبِرُونِي عَمَّا أَسْأَلُكُمْ عَنْهُ ، إِذَا كَانَ الإِمَامُ عَلَيْكُمْ فَجَارَ عَلَيْكُمْ وَمَنَعَكُمْ حُقُوقَكُمْ وَأَسَاءَ صُحْبَتَكُمْ مَا تَصْنَعُونَ بِهِ ؟ قُلْنَا Y يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا نَصْنَعُ بِهِ ، إِنْ رَأَيْنَا خَيْرًا حَمِدْنَا اللَّهَ وَقَبِلْنَا ، وَإِنْ رَأَيْنَا جَوْرًا وَظُلْمًا صَبَرْنَا حَتَّى يُفَرِّجَ اللَّهُ مِنْهُ ، قَالَ Y أَمَا هُوَ إِلاَّ مَا أَسْمَعُ ؟ قَالُوا Y لاَ وَاللَّهِ مَا عِنْدَنَا إِلاَّ مَا قُلْنَا لَكَ ، قَالَ Y فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى جَبْهَتِهِ , ثُمَّ قَالَ Y لاَ وَاللَّهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ لاَ تَكُونُونَ شُهَدَاءَ فِي الأَرْضِ حَتَّى تَأْخُذُوهُمْ كَأَخْذِهِمْ إِيَّاكُمْ ، وَتَضْرِبُوهُمْ فِي الْحَقِّ كَضَرْبِهِمْ إِيَّاكُمْ وَإِلاَّ فَلاَ.

1392- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ Y كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَتَاهُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ فَشَكَوْا إِلَيْهِ سَعْدًا حَتَّى قَالُوا Y مَا يُحْسِنُ يُصَلِّي ، فَقَالَ سَعْدٌ Y أَمَا أَنَا وَاللَّهِ فَقَدْ كُنْتُ أُصَلِّي بِهِمْ صَلاَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت