فهرس الكتاب

الصفحة 472 من 721

فِي اسْتِخْلاَفِهِ ؛ لأَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ Y لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ ، وَأَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ لَوْ كَانَ فِيكُمْ مِثْلُ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ لَمْ أَشْكُكْ فِي اسْتِخْلاَفِهِ ؛ لأَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ Y مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ أَعْلَمُ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ مَا خَلاَ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينِ ، يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ يَدَيِ الْعُلَمَاءِ بِرَتْوَةٍ لَوْ كَانَ فِيكُمْ مِثْلُ سَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ لَمْ أَشْكُكْ فِي اسْتِخْلاَفِهِ ؛ لأَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ Y سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ آمَنَ وَأَحَبَّ اللَّهَ فَأَحَبَّهُ ؛ وَلَوْ كَانَ مَا يَخَافُ اللَّهَ مَا عَصَاهُ.

1489- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُثَنَّى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الأَنْصَارِيُّ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا أَبُو الْفَتْحِ الْهُذَلِيُّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ Y دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَتَنَفَّسَ تَنَفُّسًا شَدِيدًا فَقُلْتُ Y يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا أَخْرَجَ هَذَا مِنْكَ إِلاَّ هَمٌّ ، قَالَ Y نَعَمْ ، فَوَيْلٌ لِهَذَا الأَمْرِ لاَ أَدْرِي فَمَنْ لَهُ بَعْدِي ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ Y لَعَلَّكَ تَرَى أَنَّ صَاحِبَكَ لَهَا ، يَعْنِي عَلِيًّا قُلْتُ Y يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَمَا يَمْنَعُهُ ؟ أَلَيْسَ بِمَكَانِ ذَاكَ فِي قَرَابَتِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ وَسَوَابِقِهِ فِي الإِسْلاَمِ وَمَنَاقِبِهِ فِي الْخَيْرِ ؟ قَالَ Y إِنَّهُ لَكَذَاكَ وَلَكِنْ فِيهِ فُكَاهَةٌ ، قُلْتُ Y يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَأَيْنَ أَنْتَ مِنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ؟ قَالَ Y الأَكْتَعُ مَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْطِيَهَا إِيَّاهُ ، مَا زِلْتُ أَعْرِفُ فِيهِ بَأْوًا مُذْ أُصِيبَتْ يَدُهُ ، قُلْتُ Y يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَأَيْنَ أَنْتَ مِنَ الزُّبَيْرِ ؟ قَالَ Y وَعْقَةٌ لَقِسٌ قُلْتُ Y يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَأَيْنَ أَنْتَ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ؟ قَالَ Y نِعْمَ الْمَرْءُ ذَكَرْتَ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَلاَ يَقُومُ بِهَذَا الأَمْرِ إِلاَّ الْقَوِيُّ فِي غَيْرِ عُنْفٍ وَاللَّيِّنُ فِي غَيْرِ ضَعْفٍ ، وَالْجَوَادُ فِي غَيْرِ سَرَفٍ ، قُلْتُ Y يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَأَيْنَ أَنْتَ مِنْ سَعْدٍ ؟ قَالَ Y صَاحِبُ فَرَسٍ وَقَوْسٍ ، قُلْتُ Y يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَأَيْنَ أَنْتَ مِنْ عُثْمَانَ ؟ قَالَ Y أَوَّهْ ، وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ قَالَ Y وَاللَّهِ لَئِنْ يَحْمِلْ بَنِي أَبِي مُعَيْطٍ عَلَى رِقَابِ النَّاسِ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْعَرَبِ قَدْ سَارَتْ إِلَيْهِ حَتَّى يُضْرَبَ عُنُقُهُ ، وَاللَّهِ لَئِنْ فَعَلَ لَيَفْعَلَنَّ ، وَلَئِنْ فَعَلَ لَيُفْعَلَنَّ ذَاكَ بِهِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ Y أَمَا إِنَّ أَحْرَاهُمْ إِنْ وَلِيَهَا أَنْ يَحْمِلَهُمْ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِمْ صَاحِبُكَ ، يَعْنِي عَلِيًّا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت