فهرس الكتاب

الصفحة 473 من 721

1490- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْعَلَمِيُّ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ Y خَلاَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمًا فَجَعَلَ النَّاسُ يَقُولُونَ Y مَا الَّذِي خَلاَ لَهُ ؟ فَقَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ Y أَنَا آتِيكُمْ بِعِلْمِ ذَاكَ ، فَأَتَاهُ فَقَالَ Y يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ النَّاسَ قَدْ ظَنُّوا بِكَ فِي خَلَوَاتِكَ ظَنًّا ، قَالَ Y وَمَا ظَنُّوا ؟ قَالَ Y ظَنُّوا أَنَّكَ تَنْظُرُ مَنْ يُسْتَخْلَفُ بَعْدَكَ ، قَالَ Y وَيْحَكَ وَمَنْ ظَنُّوا ؟ قَالَ Y وَمَنْ عَسَى أَنْ يَظُنُّوا إِلاَّ هَؤُلاَءِ Y عَلِيًّا ، وَعُثْمَانَ ، وَطَلْحَةَ ، وَالزُّبَيْرَ ، قَالَ Y وَكَيْفَ لِي بِعُثْمَانَ ؟ فَهُوَ رَجُلٌ كَلِفٌ بِأَقَارِبِهِ ؟ وَكَيْفَ لِي بِطَلْحَةَ وَهُوَ مُؤْمِنُ الرِّضَا كَافِرُ الْغَضَبِ ؟ ، وَكَيْفَ لِي بِالزُّبَيْرِ وَهُوَ رَجُلٌ ضَبِسٌ وَإِنَّ أَخْلَقَهُمْ أَنْ يَحْمِلَهُمْ عَلَى الْمَحَجَّةِ الْبَيْضَاءِ الأَصْلَعُ . يَعْنِي عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.

1491- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَنْبَرِيُّ ، قَالَ Y سَمِعْتُ قَتَادَةَ ، يَقُولُ Y قَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ Y هَلْ لَكُمْ أَنْ أَعْلَمَ مَنْ يَسْتَخْلِفُ هَذَا بَعْدَهُ ، يَعْنِي عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ Y وَكَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَغْدُو كُلَّ غَدَاةٍ إِلَى أَرْضٍ لَهُ عَلَى أَتَانٍ لَهُ قَالَ Y فَانْطَلَقَ ذَاتَ يَوْمٍ فَعَرَضَ لَهُ الْمُغِيرَةُ فَقَالَ Y يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَلاَ أَصْحَبُكَ ؟ قَالَ Y بَلَى ، فَسَارَ مَعَهُ ، فَلَمَّا انْتَهَيَا إِلَى أَرْضِهِ عَمَدَ إِلَى رِدَائِهِ فَجَمَعَهُ ثُمَّ رَمَى بِهِ فَوَضَعَ عَلَيْهِ رَأْسَهُ ، فَقَالَ لَهُ عِنْدَ ذَلِكَ Y يَا أَمِيرَ الآمِنِينَ إِلاَّ نَفْسٌ يُغْدَى عَلَيْهَا وَيُرَاحُ وَتَكُونُ أَحْدَاثٌ ، فَلَوْ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَعْلَمَ لِلْمُسْلِمِينَ عِلْمًا ، إِنْ كَانَ حَدَثَ انْتَهَوْا إِلَيْهِ وَرَضُوا بِهِ وَكَانُوا مَعَهُ ، فَقَالَ عُمَرُ Y وَمَا يَقُولُونَ ؟ قَالَ Y يَقُولُونَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ ، وَطَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ، فَقَالَ Y أَمَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ فَلَئِنْ يَكُنْ خَيْرًا فَقَدْ أَصَابَ مِنْهُ آلُ عُمَرَ ، وَإِنْ يَكُنْ شَرًّا فَشَرٌّ عَمَّهُمْ مِنْهُ ، وَأَمَّا الزُّبَيْرُ فَذَاكَ وَاللَّهِ الضَّرِسُ الضَّبِسُ ، وَأَمَّا طَلْحَةُ فَمُؤْمِنُ الرِّضَا كَافِرُ الْغَضَبِ ، فَكَأَنَّهُ لَوْ مَلَكَ شَيْئًا جَعَلَ بَنِي أَبِي مُعَيْطٍ عَلَى رِقَابِ النَّاسِ ، وَأَمَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فَمُؤْمِنٌ ضَعِيفٌ ، وَأَمَّا عَلِيٌّ فَهُوَ أَحْرَاهُمْ أَنْ يُقِيمَ النَّاسَ عَلَى الْحَقِّ عَلَى شَيْءٍ أَعِيبُهُ فِيهِ ، فَسَأَلْنَا قَتَادَةَ مَا هُوَ ؟ فَقَالَ Y خِفَّتُهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت