فهرس الكتاب

الصفحة 521 من 721

1683 - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ عِيسَى بْنِ مُوسَى ، قَالَ Y حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ أَبِي الْيَقْظَانِ ، قَالَ Y لَمَّا وَلَّى عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ الْكُوفَةَ كَتَبَ إِلَى أَهْلِهَا Y مِنْ عَبْدِ اللَّهِ عُثْمَانَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ سَلاَمٌ ، أَمَّا بَعْدُ Y فَإِنِّي اسْتَعْمَلْتُ عَلَيْكُمُ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ حَتَّى تَوَلَّتْ مَنْعَتُهُ وَاسْتَقَامَتْ طَرِيقَتُهُ ، وَكَانَ مِنْ صَالِحِي أَهْلِهِ ، وَأَوْصَيْتُهُ بِكُمْ وَلَمْ أُوصِكُمْ بِهِ ، فَلَمَّا بَذَلُ لَكُمْ خَيْرَهُ ، وَكَفَّ عَنْكُمْ شَرَّهُ ، وَغَلَبَتْكُمْ عَلاَنِيَتُهُ طَعَنْتُمْ فِي سَرِيرَتِهِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِكُمْ وَبِهِ ، وَقَدْ بَعَثْتُ عَلَيْكُمْ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ أَمِيرًا ، وَهُوَ شَرَفُ أَهْلِهِ وَمَنْ لاَ يَطْغَى فِي سَرِيرَتِهِ وَلاَ عَلاَنِيَتِهِ ، وَقَدْ أَوْصَيْتُهُ بِكُمْ خَيْرًا ، فَاسْتَوْصُوا بِهِ خَيْرًا ، وَالسَّلاَمُ.

1684- حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَخَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ ، قَالاَ Y حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ Y أَخْبَرَنِي أَبُو إِسْحَاقَ خَلَفٌ الْمَذْحِجِيُّ قَالَ Y حَدَّثَنِي هَرَّارُ بْنُ مُوسَى الْهَمَذَانِيُّ ، قَالَ Y لَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ مَا كَانَ ، حَيْثُ شَهِدُوا عَلَيْهِ أَنَّهُ شَرِبَ الْخَمْرَ ، فَأُتِيَ بِهِ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَلَمَّا ثَبَتَتْ عَلَيْهِ الشَّهَادَةُ قَالَ عَلِيٌّ Y أَنَا جَلاَّدُ قُرَيْشٍ سَائِرَ الْيَوْمِ ، فَضَرَبَهُ الْحَدَّ ثُمَّ قَالَ Y لاَ تَجْزَعَنَّ أَبَا وَهْبٍ ، فَإِنَّمَا هَلَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ بِتَعْطِيلِهِمُ الْحُدُودَ ، وَذَاكَ أَنَّ امْرَأَةً مِنْهُمْ ذَاتَ شَرَفٍ وَهَيْئَةٍ فَجَرَتْ فَأَرَادُوا أَنْ يُقِيمُوا عَلَيْهَا الْحَدَّ - وَكَانَتْ فِي عَدَدٍ - فَقَالَ أَهْلُهَا Y أَيُقَامُ عَلَى فُلاَنَةَ الْحَدُّ ؟ فَلَمْ يَزَالُوا حَتَّى تُرِكَتْ فَلَمْ يُقَمْ عَلَيْهَا الْحَدُّ ، وَفَجَرَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُمْ دُونَهَا مِنَ الْحَسَبِ ، فَأَرَادُوا أَنْ يُقِيمُوا عَلَيْهَا الْحَدَّ فَقَالَ أَهْلُهَا Y مَا بَالُكُمْ تُقِيمُونَ عَلَى فُلاَنَةَ الْحَدَّ وَتَرَكْتُمُ الأُخْرَى ؟ فَتَرَكُوهَا فَعَطَّلُوا الْحُدُودَ.

1685- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنِ الأَجْلَحِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، فِي حَدِيثِ الْوَلِيدِ حِينَ شَهِدُوا عَلَيْهِ ، قَالَ الْحُطَيْئَةُ Y

شَهِدَ الْحُطَيْئَةُ يَوْمَ يَلْقَى رَبَّهُ أَنَّ الْوَلِيدَ أَحَقُّ بِالْعُذْرِ.

نَادَى وَقَدْ تَمَّتْ صَلاَتُهُمُ سَفَهًا أَزِيدُكُمْ وَمَا يَدْرِي.

كَفُّوا عِنَانَكَ إِذْ جَرَيْتَ وَلَوْ تَرَكُوا عِنَانَكَ لَمْ تَزَلْ تَجْرِي وَقَالَ أَيْضًا Y

تَكَلَّمَ فِي الصَّلاَةِ وَزَادَ فِيهَا عَلاَنِيَةً وَجَاهَرَ بِالنِّفَاقِ وَمَجَّ الْخَمْرَ عَنْ سُنَنِ الْمُصَلَّى وَنَادَى وَالْجَمِيعُ إِلَى افْتِرَاقِ.

أَزِيدُكُمُ عَلَى أَنْ تحَمْدُونِي فَمَا لَكُمُ وَلاَ لِيَ مِنْ خَلاَقِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت