فهرس الكتاب

الصفحة 520 من 721

1680- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الدَّانَاجِ ، عَنْ حُضَينٍ أَبِي سَاسَانَ ، قَالَ Y رَكِبَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَخْبَرُوهُ عَنِ الْوَلِيدِ يَشْرَبُ الْخَمْرَ ، فَكَلَّمَهُ فِيهِ عَلِيٌّ فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ Y دُونَكَ ابْنُ عَمِّكَ ، فَأَقِمْ عَلَيْهِ الْحَدَّ ، فَقَالَ عَلِيٌّ لِلْحَسَنِ Y قُمْ فَاجْلِدْهُ ، قَالَ Y مَا أَنْتَ وَهَذَا ؟ وَلِّ هَذَا غَيْرَكَ ، بَلْ وَهَنْتَ ، وَضَعُفْتَ وَعَجَزْتَ ، قُمْ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ ، قَالَ Y فَجَلَدَهُ ، وَعَلِيٌّ يَعُدُّ حَتَّى بَلَغَ أَرْبَعِينَ ، فَقَالَ Y كُفَّ ، جَلَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعِينَ ، وَجَلَدَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَرْبَعِينَ ، وَكَمَّلَهَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ثَمَانِينَ ، وَكُلٌّ سُنَّةٌ.

1681- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ فَيْرُوزَ ، قَالَ Y حَدَّثَنِي حُضَينٌ أَبُو سَاسَانَ ، قَالَ Y شَهِدْتُ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ لَمَّا أُتِيَ بِهِ عُثْمَانُ قَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ ، قَالَ عُثْمَانُ لِعَلِيٍّ Y حُدَّهُ ، فَقَالَ عَلِيٌّ لِلْحَسَنِ Y قُمْ فَاجْلِدْهُ ، فَقَالَ الْحَسَنُ Y وَلِّ حَارَّهَا مَنْ تَوَلَّى قَارَّهَا ، فَعَنَّفَهُ وَأَمَرَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ أَنْ يَحُدَّهُ ، وَجَعَلَ عَلِيٌّ يَعُدُّ حَتَّى بَلَغَ أَرْبَعِينَ فَقَالَ Y أَمْسِكْ ، جَلَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعِينَ ، وَجَلَدَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَرْبَعِينَ ، وَجَلَدَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ثَمَانِينَ ، وَكُلٌّ سُنَّةٌ ، وَهَذَا أَحَبُّ إِلَيَّ.

1682- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ Y لَمَّا ضَرَبَ عُثْمَانُ الْوَلِيدَ الْحَدَّ قَالَ Y أَبْصَرْتَنِي الْيَوْمَ بِشَهَادَةِ قَوْمٍ لَيَقْتُلُنَّكَ عَامًا قَابِلًا ، وَقَالَ الْوَلِيدُ لَمَّا ضَرَبَهُ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ Y

فَرَّقَ اللَّهُ مَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمُ بَنِي أُمَيَّةَ مِنْ قُرْبَى وَمِنْ نَسَبِ وَقَالَ أَبُو زُبَيْدٍ الطَّائِيُّ - وَكَانَ نَدِيمًا لِلْوَلِيدِ وَكَانَ نَصْرَانِيًّا - فِي قَصِيدَةٍ Y

وَلَعَمْرُ الإِلَهِ لَوْ كَانَ لِلسَّيْفِ مَصَالٌ أَوْ لِلِّسَانِ مَقَالُ.

مَا تَنَاسَيْتُكَ الصَّفَاءَ وَلاَ الْوُدَّ وَلاَ حَالَ دُونَكَ الإِشْغَالُ.

وَلَحَرَّمْتُ لَحْمَكَ الْمُتَعَصِّي ضِلَّةً ضَلَّ حِلْمُهُمْ مَا اغْتَالُوا.

مِنْ رِجَالٍ تَنَاوَلُوا مُنْكَرَاتٍ لِيَنَالُوا الَّذِي أَرَادُوا فَنَالُوا.

قَوْلُهُمْ شُرْبُكَ الْحَرَامَ وَقَدْ كَانَ شَرَابٌ دُونَ الْحَرَامِ حَلاَلُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت