فهرس الكتاب
1678 - وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا Y أَنَّ قَوْمًا قَالُوا لِعَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ Y أَمَا تُرِيدُ أَنْ تُكَلِّمَ خَالَكَ فِيمَا يَقُولُ النَّاسُ ؟ قَالَ Y بَلَى ، قَالَ عَدِيٌّ Y فَعَرَضْتُ لَهُ عِنْدَ الظُّهْرِ فَكَأَنَّهُ عَلِمَ مَا أُرِيدُ ، فَأَخَذَ بِيَدِي فَقَالَ Y أَيَا عَدِيُّ ، وَاللَّهِ إِنِّي لَمَظْلُومٌ مَنْعِيٌّ عَلَيَّ ، لَقَدْ أَسْلَمْتُ وَصَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا خَالَفْتُهُ وَلاَ غَشَشْتُهُ ، ثُمَّ صَحِبْتُ أَبَا بَكْرٍ ، ثُمَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَمَا خَالَفْتُهُمَا وَلاَ غَشَشْتُهُمَا حَتَّى مَاتَا ، أَفَمَا تَرَوْنَ لِي مِثْلَ مَا رَأَيْتُ لِمَنْ قَبْلِي ؟ قُلْتُ Y إِنَّهُ لَكَ وَحَقٌّ ، وَلَكِنَّ النَّاسَ يَأْتُونَنِي ، قَالَ Y فَدَفَعَ فِي صَدْرِي وَقَالَ Y فَأَنَا أَنَا.
1679 - وَقَالَ Y عَنْ مُبَارَكِ بْنِ سَلاَّمٍ ، عَنْ فِطْرِ بْنِ خَلِيفَةَ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، قَالَ Y كَانَ أَبُو زَيْنَبَ الأَزْدِيُّ ، وَأَبُو مُرَوِّعٍ يَلْتَمِسَانِ عَثْرَةَ الْوَلِيدِ ، فَجَاءَا يَوْمًا - وَلَمْ يَحْضُرِ الصَّلاَةَ - فَسَأَلاَ عَنْهُ وَتَلَطَّفَا حَتَّى عَلِمَا أَنَّهُ يَشْرَبُ ، فَاقْتَحَمَا الدَّارَ فَوَجَدَاهُ يَقِيءُ ، فَاحْتَمَلاَهُ وَهُوَ سَكْرَانُ فَوَضَعَاهُ عَلَى سَرِيرِهِ ، وَأَخَذَا خَاتَمَهُ وَخَرَجَا ، فَأَفَاقَ ، فَتَفَقَّدَ خَاتَمَهُ ، فَسَأَلَ ، فَقَالُوا Y قَدْ رَأَيْنَا رَجُلَيْنِ دَخَلاَ الدَّارَ فَاحْتَمَلاَكَ فَوَضَعَاكَ عَلَى سَرِيرِكَ ، فَقَالَ Y صِفُوهُمَا ، فَوَصَفُوهُمَا ، فَقَالَ Y هَذَانِ أَبُو زَيْنَبَ ، وَأَبُو مُرَوِّعٍ ، وَلَقِيَ أَبُو زَيْنَبَ وَأَبُو مُرَوِّعٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جُبَيْرٍ الأَسَدِيَّ ، وَعُقْبَةَ بْنَ يَزِيدَ الْبَكْرِيَّ وَغَيْرَهُمَا ، فَأَخْبَرَاهُمْ ، فَقَالُوا Y اشْخَصُوا إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَأَعْلِمُوهُ فَشَخَصُوا فَقَالُوا لَهُ Y إِنَّا جِئْنَاكَ لأَمْرٍ نَحْنُ مُخْرِجُوهُ إِلَيْكَ مِنْ أَعْنَاقِنَا ، قَالَ Y وَمَا هُوَ ؟ قَالُوا Y رَأَيْنَا الْوَلِيدَ سَكْرَانَ مِنْ خَمْرٍ قَدْ شَرِبَهَا ، وَهَذَا خَاتَمُهُ أَخَذْنَاهُ وَهُوَ لاَ يَعْقِلُ ، فَأَرْسَلَ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُشَاوِرُهُ ، فَقَالَ Y أَرَى أَنْ تُشْخِصَهُ فَإِنْ شَهِدُوا عَلَيْهِ بِمَحْضَرٍ مِنْهُ حَدَدْتَهُ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَدِمَ فَشَهِدُوا عَلَيْهِ أَبُو زَيْنَبَ وَأَبُو مُرَوِّعٍ وَجُنْدَبٌ الأَسَدِيُّ وَسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ الأَشْعَرِيُّ - ثُمَّ شَهِدَ عَلَيْهِ الأَيْمَانَ ، فَقَالَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِعَلِيٍّ Y قُمْ فَاضْرِبْهُ ، فَقَالَ عَلِيٌّ لِلْحَسَنِ Y قُمْ فَاضْرِبْهُ ، فَقَالَ الْحَسَنُ Y وَمَا لَكَ وَلِهَذَا ؟ يَكْفِيكَ هَذَا غَيْرُكَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ Y قُمْ فَاضْرِبْهُ ، فَضَرَبَهُ بِمَحْضَرَةٍ لَهَا رَأْسَانِ ، فَلَمَّا بَلَغَ أَرْبَعِينَ قَالَ لَهُ Y أَمْسِكْ.