فهرس الكتاب

الصفحة 561 من 721

1826- حَدَّثَنَا صَلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شَبُّوَيْهِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صَالِحٍ ، قَالَ Y سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُبَارَكِ ، يُحَدِّثُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ Y حَدَّثَنِي جُهَيْمُ بْنُ الْجَهْمِ ، قَالَ Y حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، وَقَالَ Y حَدَّثَنِي مَنْ ، سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ يُحَدِّثُ قَالَ Y كَانَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لاَ يَحْضُرُ الْخُصُومَةَ وَيَقُولُ Y إِنَّ لَهَا لَحِمَّى ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَحْضُرُهَا ، وَقَدْ كَانَ جَعَلَ خُصُومَةً إِلَى عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، فَلَمَّا كَبِرَ وَرَقَّ حَوَّلَهَا إِلَيَّ ، فَكَانَ إِذَا دَخَلَتْ عَلَيْهِ خُصُومَةٌ أَوْ نُوزِعَ فِي شَيْءٍ ، قَالَ Y عَلَيْكُمْ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ فَمَا قَضَى عَلَيْهِ فَعَلَ وَمَا قَضَى لَهُ فَلِي ، فَوَثَبَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ فِي ضَفِيرَةٍ كَانَ عَلِيٌّ ضَفَرَهَا عَلَى الَّذِي لَهُ بَيْنَنَا ، وَكَانَتْ لَهُ إِحْدَى عُدْوَتَيِ الْوَادِي ، وَكَانَتِ الأُخْرَى لِطَلْحَةَ ، فَقَالَ طَلْحَةُ Y حَمَلَ عَلَيَّ السَّيْلَ فَأَضَرَّ بِي ، فَاخْتَصَمَا فِيهَا إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَلَمَّا كَثُرَ الْكَلاَمُ مِنَّا فِيهَا قَالَ Y إِنِّي رَاكِبٌ غَدًا مَعَكُمْ فِي رَكَبٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَإِنْ رَأَيْتُ ضَرَرًا أَزَلْتُهُ ، قَالَ Y فَرَكِبَ وَرَكِبْنَا مَعَهُ - وَفِي مَقْدَمَةٍ قَدِمَهَا مُعَاوِيَةُ مِنَ الشَّامِ فَرَكِبَ مَعَنَا - فَوَاللَّهِ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ عَلَى بَغْلَةٍ بَيْضَاءَ تَعْتِقُ أَمَامَ الرَّكْبِ وَنَحْنُ نَتَدَاوَلُ الْخُصُومَةَ إِذْ رَمَى بِكَلِمَةٍ عَرَفْتُ أَنَّهُ رَفَدَنِي بِهَا قَالَ Y يَا هَذَانِ إِنَّكُمَا قَدْ أَكْثَرْتُمَا عَلَيَّ ، أَرَأَيْتَ هَذِهِ الضَّفِيرَةَ كَانَتْ لِي فِي زَمَانِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَقِيتُهَا مِنْهُ - فَقُلْتُ Y نَعَمْ وَاللَّهِ إِنْ كَانَتْ لَفِي زَمَانِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ Y فَقَالَ الرَّكْبُ جَمِيعًا Y كَلاَّ وَاللَّهِ لَوْ كَانَتْ ضَرَرًا مَا أَقَرَّهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ Y فَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا انْتَهَيْنَا إِلَيْهِ حَتَّى نَرُدَّ عَلَيْهِ الْقَضَاءَ أَنْ قِيلَ إِنْ كَانَ فِي زَمَانِ عُمَرَ ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَيْهَا عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ Y وَاللَّهِ مَا أَرَى ضَرَرًا ، وَقَدْ كَانَ فِي زَمَنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَلَوْ كَانَ ظُلْمًا مَا أَقَرَّهُ.

1827- حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ ، قَالَ Y سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ، يُحَدِّثُ ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ ، قَالَ Y شَهِدْتُ عَلِيًّا وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، فَنَهَى عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ الْعُمْرَةِ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ ، أَوْ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَهُمَا ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَهَلَّ بِهِمَا جَمِيعًا ، وَقَالَ Y لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ مَعًا ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ Y تَرَانِي أَنْهَى عَنْ شَيْءٍ وَتَفْعَلُهُ ؟ فَقَالَ Y مَا كُنْتُ لأَدَعَ سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت