فهرس الكتاب
1828 - وَحَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ Y سَمِعْتُ ... وَأَتَاهُ عُثْمَانُ بِعُسْفَانَ ، وَمَا اجْتَمَعَا بَعْدَهَا ، فَنَهَى عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَهُمَا - يَعْنِي الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ - فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ Y مَا تُرِيدُ إِلَى شَيْءٍ فَعَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَنْهَى عَنْهُ ؟ قَالَ Y دَعْ ذَا مِنْكَ ، قَالَ Y لاَ أَدَعُكَ مِنِّي ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَهَلَّ بِهِمَا جَمِيعًا.
1829- حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقِّيُّ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، قَالَ Y لَبَّى عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ جَمِيعًا ، وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَسِيرُ فِي مَوْكِبِهِ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ مَوْكِبِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ Y مَنْ هَذَا الَّذِي يُلَبِّي ؟ إِنَّ هَذَا لأَحْمَقُ أَوْ مَجْنُونٌ ، فَقَالُوا Y هَذَا أَبُو تُرَابٍ ، فَسَكَتُوا فَمَا يُدَمْدِمُ إِنْسَانٌ.
1830- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا سَلاَّمُ بْنُ مِسْكِينٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَلْحَةَ ، قَالَ Y حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ Y شَهِدْتُ عَلِيًّا وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ بَيْنَهُمَا نَزْغٌ مِنَ الشَّيْطَانِ فَوَاللَّهِ مَا أَبْرَكَا شَيْئًا ، وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أُخْبِرَ بِمَا قَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِصَاحِبِهِ لَفَعَلْتُ ، ثُمَّ لَمْ يَقُومَا حَتَّى اسْتَغْفَرَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِلآخَرِ.
1831- حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ يَعْنِي الْقَاضِيَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ ، قَالَ Y اشْتَكَى عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ شَكْوَى آدَتْ مِنْهُ فَأَتَاهُ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَائِدًا وَأَنَا مَعَهُ فَقَالَ Y كَيْفَ أَنْتَ ؟ كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ مَسْأَلَةِ الْعِيَادَةِ قَالَ Y وَاللَّهِ مَا أَدْرِي أَنَا دُونَكُ أُسَرُّ أَمْ بِبَقَائِكَ ؟ وَاللَّهِ لَئِنْ مِتَّ لاَ أَجِدُ مِنْكَ خَلَفًا ، وَلَئِنْ بَقِيتَ لاَ أَعْدَمُ طَاعِنًا غَائِبًا يَتَّخِذُكَ عَضُدًا أَوْ يَعُدُّكَ كَهْفًا ، لاَ يَمْنَعُنِي مِنْهُ إِلاَّ مَكَانُهُ مِنْكَ وَمَكَانُكَ مِنْهُ ، فَأَنَا مَثَلِي كَأَبِي الْعَاقِّ إِنْ مَاتَ فَجَعَهُ وَإِنْ عَاشَ عَقَّهُ ، فَإِمَّا سِلْمٌ فَنُسَالِمُ وَإِمَّا حَرْبٌ فَنُنَابِزُ ، وَلاَ تَجْعَلْنَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْمَاءِ ، وَإِنَّكَ وَاللَّهِ لَئِنْ قَتَلْتَنِي لاَ تَجِدُ مِنِّي خَلَفًا وَإِنْ قَتَلْتُكَ لاَ أَجِدُ مِنْكَ خَلَفًا ، وَلَنْ يَلِيَ هَذَا الأَمْرَ بَادِئُ فِتْنَةٍ ، وَإِنَّ أَعَزَّ النَّاسِ بِهِ الرَّابِضُ مَعَ الْعَنْزِ ، قَالَ Y فَحَمِدَ اللَّهَ عَلِيٌّ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ Y إِنَّ فِيمَا تَكَلَّمْتَ بِهِ لَجَوَابًا ، وَلَكِنِّي عَنْ جَوَابِكَ مَشْغُولٌ ، وَلأَقُولَنَّ كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ} قَالَ Y فَقُلْتُ Y إِنَّا إِذَنْ وَاللَّهِ لَنَكْسِرَنَّ رِمَاحَنَا وَلَنَقْطَعَنَّ سُيُوفَنَا ، وَلاَ نَكُونُ فِي هَذَا الأَمْرِ حَيْنًا لِمَنْ بَعْدَنَا ، قَالَ Y فَقَالَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي صَدْرِي Y اسْكُتْ ، مَا أَنْتَ وَذَاكَ لاَ أُمَّ لَكَ.