1928- حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ Y أَرْسَلَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ إِلَيَّ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ - وَهُوَ أَمِيرٌ فِي خِلاَفَةِ مُعَاوِيَةَ - تَسْأَلُهُ عَنْ كَلاَمِ ابْنِ خَارِجَةَ عِنْدَ الْمَوْتِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهَا Y أُخْبِرُكِ أَنِّي حَضَرْتُهُ عِنْدَ الْمَوْتِ فَعُرِجَ بِرُوحِهِ حَتَّى مَا شَكَكْنَا أَنَّهُ الْمَوْتُ إِذْ أَعَادَ اللَّهُ إِلَيْهِ رُوحَهُ فَقَالَ Y مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ ، كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ الأَوَّلِ ، صَدَقَ صَدَقَ صَدَقَ أَبُو بَكْرٍ خَلِيفَةُ رَسُولِ اللَّهِ الضَّعِيفُ فِي نَفْسِهِ ، الْقَوِيُّ فِي أَمْرِ اللَّهِ ، كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ الأَوَّلِ ، صَدَقَ صَدَقَ صَدَقَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الْقَوِيُّ فِي نَفْسِهِ الْقَوِيُّ فِي أَمْرِ اللَّهِ ، كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ الأَوَّلِ ، صَدَقَ صَدَقَ صَدَقَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ الأَوَّلِ ، مَضَتِ اثْنَتَانِ وَبَقِيَتْ أَرْبَعٌ ، بِئْرُ أَرِيسَ وَمَا بِئْرُ أَرِيسَ اخْتَلَفَ النَّاسُ ، ارْجِعُوا إِلَى خَلِيفَتِكُمْ فَإِنَّهُ مَظْلُومٌ.
1929- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ قُسَطٍ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ ، قَالَ Y حَدَّثَنِي عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ الْعَبْسِيُّ ، قَالَ Y أَخْبَرَنِي النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ الأَنْصَارِيُّ ، قَالَ Y تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنَّا يُقَالُ لَهُ Y خَارِجَةُ بْنُ زَيْدٍ فَسَجَّيْتُ عَلَيْهِ ثَوْبًا وَقُمْتُ أُصَلِّي إِذْ سَمِعْتُ فِيَ الْبَيْتِ ضَوْضَاةً فَانْصَرَفْتُ وَأَنَا أَظُنُّ أَنَّ حَيَّةً دَخَلَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ ثَوْبِهِ ، فَلَمَّا وَقَفْتُ عَلَيْهِ سَمِعْتُهُ يَقُولُ Y أَجْلَدُ الْقَوْمِ أَوْسَطُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ عُمَرُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ، الْقَوِيُّ فِي جِسْمِهِ الْقَوِيُّ فِي أَمْرِ اللَّهِ ، لاَ يَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لاَئِمٍ ، كَانَ فِي الْكِتَابِ الأَوَّلِ ، صَدَقَ صَدَقَ عِنْدَ اللَّهِ ، أَبُو بَكْرٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الضَّعِيفُ فِي جِسْمِهِ الْقَوِيُّ فِي أَمْرِ اللَّهِ ، كَانَ فِي الْكِتَابِ الأَوَّلِ ، صَدَقَ صَدَقَ عِنْدَ اللَّهِ ، عُثْمَانُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ، الْعَفِيفُ الْمُتَعَفِّفُ الَّذِي يَعْفُو عَنْ ذُنُوبٍ كَثِيرَةٍ ، خَلَتْ لَيْلَتَانِ وَبَقِيَتْ أَرْبَعٌ ، اخْتَلَفَ النَّاسُ فَلاَ أَحْكَامَ ، أَنْتَجَتِ الأَحْمَالُ ، أَيُّهَا النَّاسُ أَقْبِلُوا عَلَى إِمَامِكُمْ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا ، فَمَنْ تَوَلَّى فَلاَ يُعْهَدَنَّ ، {وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا} ، هَذَا رَسُولُ اللَّهِ ، هَذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ ، مَا فَعَلَ زَيْدُ بْنُ خَارِجَةَ ؟ - يَعْنِي أَبَاهُ - قُتِلَ قَبْلَ بَدْرٍ كَافِرًا ، ثُمَّ رَفَعَ صَوْتَهُ وَهُوَ يَقُولُ Y {كَلاَّ إِنَّهَا لَظَى نَزَّاعَةً لِلشَّوَى تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى} أُخِذَتْ بِئْرُ أَرِيسَ ظُلْمًا ، أُخِذَتْ بِئْرُ أَرِيسَ ظُلْمًا . قَالَ النُّعْمَانُ Y ثُمَّ خَفَتَ الصَّوْتُ.