فهرس الكتاب

الصفحة 607 من 721

1956- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى قَالَ Y حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ Y أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنِ ابْنِ حَبِيبَةَ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ لَقِيطٍ قَالَ Y حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ مَخْرَمَةَ قَالَ Y لَمَّا انْتَزَى ابْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ بِمِصْرَ , فَخَلَعَ عُثْمَانَ دَعَا النَّاسَ إِلَى أُعْطِيَاتِهِمْ ، فَأَبَيْتُ أَنْ آخُذَ مِنْهُ ، قَالَ Y ثُمَّ رَكِبْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ فَصِرْتُ إِلَى عُثْمَانَ فَقُلْتُ Y يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ ابْنَ أَبِي حُذَيْفَةَ إِمَامٌ حَلاَ لَهُ كَمَا عَلِمْتَ ، وَإِنَّهُ انْتَزَى عَلَيْنَا بِمِصْرَ , فَدَعَانَا إِلَى أُعْطِيَاتِنَا ، فَأَبَيْتُ أَنْ آخُذَ مِنْهُ . فَقَالَ Y عَجَزْتَ إِنَّمَا هُوَ حَقُّكَ ، عَجَزْتَ إِنَّمَا هُوَ حَقُّكَ.

1957- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُجَاهِدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ قُحَيْفٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ ، وَحُبَابِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ مَخْلَدِ بْنِ خُفَافٍ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالاَ Y كَتَبَ أَهْلُ مِصْرَ إِلى عُثْمَانَ Y فِي الْمَلإِ الْمُسْلِمِينَ إِلَى الْخَلِيفَةِ الْمُبْتَلَى , أَمَّا بَعْدُ Y فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْعَمَ عَلَيْنَا وَعَلَيْكَ وَاتَّخَذَ عَلَيْنَا فِيمَا آتَاكَ الْحُجَّةَ ، وَإِنَّا نُذَكِّرُكَ اللَّهَ فِي مَوَاقِعِ السَّحَابِ ، فَإِنَّ اللَّهَ قَالَ فِي كِتَابِهِ Y أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ أَنْ تُحِلَّ مَا شِئْتَ مِنْهُ بِقَوْلِكَ وَتُحَرِّمَ مَا شِئْتَ مِنْهُ بِقَوْلِكَ ، وَنُذَكِّرُكَ اللَّهَ فِي الْحُدُودِ ، أَنْ تُعَطِّلَهَا فِي الْقَرِيبِ وَتُقِيمَهَا فِي الْبَعِيدِ ، فَإِنَّ سُنَّةَ اللَّهِ وَاحِدَةٌ ، وَنُذَكِّرُكَ اللَّهَ فِي أَقْوَامٍ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَهُمْ عَلَى طَاعَتِهِ لِيَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى خَلْقِهِ ، نَصَحُوا لَكَ فَاغْتَشَشْتَ نَصِيحَتَهُمْ وَأَخْرَجْتَهُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ - وَقَالَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ Y وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لاَ تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلاَ تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ فَنُذَكِّرُكَ اللَّهَ وَنَنْهَاكَ عَنِ الْمَعْصِيَةِ ، فَإِنَّكَ تَدَّعِي عَلَيْنَا الطَّاعَةَ ، وَكِتَابُ اللَّهِ يَنْطِقُ Y وَلاَ طَاعَةَ لِمَنْ عَصَى اللَّهَ ، فَإِنْ تُعْطِ اللَّهَ الطَّاعَةَ نُؤَازِرْكَ وَنُوَقِّرْكَ , وَإِنْ تَأْبَ فَقَدْ عَلِمْنَا أَنَّكَ تُرِيدُ هَلَكَتَنَا وَهَلَكَتَكَ ، فَمَنْ يَمْنَعُنَا مِنَ اللَّهِ إِنْ أَطَعْنَاكَ وَعَصَيْنَاهُ وَأَنْتَ الْعَبْدُ الْمَيِّتُ الْمُحَاسَبُ ، وَاللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ الَّذِي لاَ يَمُوتُ.

1958- حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ Y كَتَبَ عُثْمَانُ إِلَى أَهْلِ مِصْرَ Y أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ الَّذِي عَلَّمَكُمُ الإِسْلاَمَ ، وَهَدَاكُمْ مِنَ الضَّلاَلَةِ ، وَأَنْقَذَكُمْ مِنَ الْكُفْرِ ، فَإِنَّهُ قَالَ Y {وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا} ، وَقَالَ Y {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} ، وَقَالَ Y {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لاَ خَلاَقَ} لَهُمْ فِي الآخِرَةِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت