فهرس الكتاب

الصفحة 611 من 721

1966- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُصْعَبٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ Y قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا Y كُنْتُ أَمْشِي مَعَ أَبِي فَلَقِيَنَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ Y إِنِّي لاَ أَظُنُّ هَؤُلاَءِ الْقَوْمَ إِلاَّ قَادِمِينَ فَمَا تَرَى ؟ قَالَ Y إِنِّي أَرَى أَنْ تُحْبَسَ فِي بَيْتِكَ وَلاَ تَكُفَّهُمْ وَلاَ تُرْشِدْهُمْ . قَالَ Y هُوَ رَأْيٌ ، وَمَضَى ، فَقُلْتُ لأَبِي Y وَاللَّهِ لَيُعِينَنَّهُمْ وَلَيُرْشِدَنَّهُمْ وَلَيَسْتَعِينَنَّ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ.

1967- حَدَّثَنَا قَالَ الأَصْمَعِيُّ Y سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي الزِّنَادِ يَذْكُرُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ Y بَيْنَا أَنَا وَأَبِي نَهْوِي نَحْوَ الْبَقِيعِ إِذَا مُنَادٍ يُنَادِي أَبِي مِنْ وَرَائِهِ Y يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَتَشَرَّبْتُ لَهُ - يَعْنِي تَحَرَّفْتُ لَهُ - فَقَالَ أَبِي Y إِنَّهُ أَبُو الْحَسَنِ لاَ أُمَّ لَكَ . فَجَاءَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ Y أَلاَ تَرَى مَا يَلْقَى عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ؟.

1968- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَاهِلِيُّ قَالَ Y حَدَّثَنِي مُؤَدِّبٌ وَلَدُ جَعْفَرٍ ، عَنِ ابْنِ دَأْبٍ قَالَ Y قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ Y مَا ذَاكَرَنِي عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى حَضَرَ أَهْلُ مِصْرَ وَأَرْسَلَ إِلَيَّ , فَقَالَ Y أَشِرْ عَلَيَّ فِي هَذَا الأَمْرِ ، مَا الرَّأْيُ لِي فِيهِ ؟ فَقُلْتُ Y إِنَّكَ قَدْ عَمَّيْتَ عَلَيَّ فِي أَمْرِكَ ، فَلَسْتُ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ وَسَأُشِيرُ عَلَيْكَ مَشُورَةً لاَ أَكْشِفُ فِيهَا مَا سَتَرْتَ عَنِّي ، إِنْ كُنْتَ تَطْمَعُ فِي هَذَا الأَمْرِ فَإِنَّ مَعَكَ مَنْ يَطْمَعُ فِيهِ مِثْلَ طَمَعِكَ وَيَدَّعِي فِيهِ مِثْلَ حَظِّكَ ، فَإِنْ أَنْتَ أَشْرَفْتَ لِنَفْسِكَ أَشْرَفَ عَلَيْهِ يَعْذِرُوهُ وَيَصُدُّوهُ ، وَكَانَ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْكَ بَعْدُ ، كَمَا كَانَ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْكَ قَبْلُ ، فَإِنْ رَأَوْا أَنَّكَ رَافِضٌ لِلأَمْرِ كَفَوْكَ الْمَؤُونَةَ ، وَوَلَّوْا نَسِيًّا يَكْفِيكَ ، ثُمَّ تَكُونُ مِنْهُ حَيْثُ تَرَى وَرَأْيِي لَكَ Y قَدْ سَبَقَكَ إِلَى هَذَا الأَمْرِ رَجُلاَنِ لَنْ تَعْمَلَ أَفْضَلَ مِنْ عَمَلِهِمَا إِنْ وَلِيتَ مَا وَلِيَاهُ ، وَاتِّبَاعُ عَمَلِهِمَا بِمِثْلِ عَمَلِهِمَا شَيْءٌ هُوَ لَهُمَا دُونَكَ ، وَقَدْ أَشْرَفَ ... غَيْرُكَ مِنْ شَاهِدٍ لَكَ وَغَائِبٍ عَنْكَ ، وَوَاللَّهِ لَئِنْ قُتِلَ عُثْمَانُ لَيَلْتَبِسَنَّ هَذَا الأَمْرُ الْتِبَاسًا لاَ يَتَخَلَّصُ لَكَ فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِكَ حَتَّى تَمُوتَ ، فَإِمَّا يُلْبِسُهُ لَكَ مِنْ وَلِيَهُ بِكَ وَإِمَّا صَارَ لِغَيْرِكَ ، فَأَرَى أَنْ تَرْفُضَهُ رَفْضًا صَحِيحًا لاَ تُسِرُّ فِيهِ وَلاَ تُعْلِنُ . قَالَ Y فَرَغْتَ فَحَسْبُكَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت