فهرس الكتاب

الصفحة 612 من 721

1969- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ Y نَزَلَ الْمِصْرِيُّونَ بِذِي خُشُبٍ ، فَبَعَثَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَجُلًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ إِلَيْهِمْ وَقَالَ Y أَعْطِهِمْ مَا سَأَلُوكَ . فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ Y إِنِّي لاَ آمَنُ الَّذِي بَعَثْتَ ، فَإِنْ أَذِنْتَ لِي اتَّبَعْتُهُ , فَأَذِنَ لَهُ ، فَقَدِمَ عَلَيْهِمُ الرَّجُلُ فَرَآهُمْ فِي هَيْئَةٍ رَثَّةٍ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ Y قَدِمْتُمْ بِمَا أَرَى مِنْ سُوءِ الْحَالِ عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي سُودَانِهِ وَحُمْرَانِهِ ، مَا هَذَا لَكُمْ بِرَأْيٍ . فَرَجَعَ الْمَخْزُومِيُّ إِلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَخْبَرَهُ فَقُلْ Y إِنَّهُ لَحَرِيصٌ لاَ بَارَكَ اللَّهُ لَهُ فِيمَا يُؤَمِّلُ عَلَى مَا يَبْلُغُنَا وَقَدْ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ Y لاَ يَنَالُهَا أَبَدًا.

1970- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ Y حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ الْمَاجِشُونِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ قَالَ Y جَاءَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى أَهْلِ مِصْرِ وَهُمْ فِي قُبَّةٍ لَهُمْ فَقَالَ Y جِئْتُمُونِي أَكَلَةَ رَأْسٍ ، إِنَّكُمْ لاَ طَاقَةَ لَكُمْ بِحُمْرَانِ عُثْمَانَ وَلاَ سُودَانِهِ ، ارْجِعُوا فَاسْتَوْثِقُوا وَتَعَالَوْا ، خَيَّرَ بِذَلِكَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْفَضْلِ عَمَّنْ كَانَ وَرَاءَ الْقُبَّةِ.

1971- حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ قَالَ Y حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ نَضْرٍ قَالَ Y حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمُ سَعِيدُ بْنُ يَزِيدٍ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى أَبِي أُسَيْدٍ قَالَ Y خَطَبَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ Y إِنَّ رَكْبًا نَزَلُوا ذَا الْحُلَيْفَةِ وَإِنِّي خَارِجٌ إِلَيْهِمْ ، فَمَنْ شَاءَ أَنْ يَخْرُجَ فَلْيَخْرُجْ قَالَ Y فَكُنْتُ فِيمَنْ خَرَجَ - يَعْنِي أَبَا سَعِيدٍ - قَالَ Y فَأَتَيْنَاهُمْ فَإِذَا هُمْ فِي حَظَائِرَ سُقُفٍ أَبْصَرْنَاهُمْ مِنْ خِلاَلِ الْحَائِطِ ، وَإِذَا شَابٌّ قَاعِدٌ فِي حِجْرِهِ الْمُصْحَفُ فَقَالَ Y يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَرَأَيْتَ Y {مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلاَلًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ} فَقَالَ Y إِنَّ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَمَى حِمًى ، وَإِنَّ الصَّدَقَةَ زَادَتْ فَزِدْتُ فِي الْحِمَى ، فَمَنْ شَاءَ أَنْ يَرْعَى فَلْيَرْعَ ، أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ وَأَسْتَغْفِرُهُ . فَقَالُوا Y يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَحْسَنْتَ . ثُمَّ قَالُوا Y يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، هَلْ عَلَى بَيْتِ اللَّهِ إِذْنٌ ؟ قَالَ Y كُنْتُ أَرَى أَنَّ الْجِهَادَ أَفْضَلُ مِنَ الْحَجِّ ، فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ مِنْ رَأْيِكُمْ فَقَدْ أَذِنَّا لِلنَّاسِ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَحُجَّ فَلْيَحُجَّ ، أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ وَأَسْتَغْفِرُهُ . فَقَالُوا Y وَاللَّهِ لَقَدْ أَحْسَنْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ - فِي خِصَالٍ سَأَلُوهُ عَنْهَا فَتَابَ مِنْهَا وَرَجَعَ عَنْهَا ، كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُونَ Y قَدْ أَحْسَنْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ - قَالَ Y فَانْفِرُوا وَتَفَرَّقُوا ، ثُمَّ قَامَ خَطِيبًا فَقَالَ Y مَا رَأَيْتُ رَكْبًا كَانُوا فِي نَفْسِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ خَيْرًا مِنْ هَؤُلاَءِ الرَّكْبِ ، وَاللَّهِ إِنْ قَالُوا إِلاَّ حَقًّا وَإِنْ سَأَلُوا إِلاَّ حَقًّا . فَرَجَعُوا إِلَيْهِ ، فَأَشْرَفَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ Y مَا رَجَّعَكُمْ إِلَيَّ بَعْدَ إِعْطَائِكُمُ الْحَقَّ ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت