2004- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ عَاصِمٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ Y قَدِمَ أَهْلُ مِصْرَ عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَدْ نَقَمُوا عَلَيْهِ أَشْيَاءَ فَأَعْتَبَهُمْ ، فَرَجَعُوا رَاضِينَ ، فَلَحِقَهُمْ غُلاَمٌ لِعُثْمَانَ فِي الطَّرِيقِ ، مَعَهُ كِتَابٌ إِلَى ابْنِ أَبِي سَرْحٍ يَأْمُرُهُ فِيهِ بِقَتْلِهِمْ ، فَأَخَذُوهُ , ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى الْمَدِينَةِ ، وَبَلَغَ أَهْلَ مِصْرَ , فَأَخْرَجُوا ابْنَ أَبِي سَرْحٍ مِنْ مِصْرَ , فَأَلْحَقُوهُ بِفِلَسْطِينَ ، وَبَلَغَ أَهْلَ الْكُوفَةِ رُجُوعُ أَهْلِ مِصْرَ الثَّانِيَةَ ، فَخَرَجَ الأَشْتَرُ فِي مِائَتَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، وَبَلَغَ أَهْلَ الْبَصْرَةِ , فَخَرَجَ حَكِيمُ بْنُ جَبَلَةَ فِي مِئَةٍ ، فَتَوَافَوْا بِالْمَدِينَةِ فَحَصَرُوا عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
2005- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، قَالَ Y أَصَابَ الْمِصْرِيُّونَ غُلاَمًا لِعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُقَالُ لَهُ Y وَرِيسٌ عَلَى جَمَلٍ لِعُثْمَانَ ، فَأَخَذُوهُ وَمَعَهُ كِتَابٌ إِلَى ابْنِ أَبِي سَرْحٍ ، فَاحْتَبَسُوا الْغُلاَمَ وَكَتَبُوا إِلَى أَهْلِ مِصْرَ يُخْبِرُونَهُمْ أَنَّهُمْ يُرِيدُونَ الرَّجْعَةَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، وَيَأْمُرُونَهُمْ بِإِخْرَاجِ ابْنِ أَبِي سَرْحٍ ، فَأَخْرَجُوهُ إِلَى فِلَسْطِينَ . وَسَارَ الآخَرُونَ إِلَى الْمَدِينَةِ , فَأَتَوْا عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالْكِتَابِ ، فَحَلَفَ بِاللَّهِ مَا كَتَبَهُ وَلاَ أَمَرَ بِهِ ، فَلَمْ يُصَدِّقُوهُ ، وَحَصَرُوهُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا.
2006- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ Y أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ Y أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ قَالَ Y كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ الْقُرَشِيُّ أَمَّرَهُ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى مِصْرَ ، فَخَرَجَ إِلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَافِدًا حِينَ تَكَلَّمَ النَّاسُ فِي عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَامَ الْخَارِجَةُ الَّذِينَ خَرَجُوا عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ وَابْنُ سَعْدٍ عِنْدَهُ فَكَانَ ابْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ قَدِ انْتَزَى بِمِصْرَ بَعْدَ ابْنِ سَعْدٍ فَخَلَعَ حَلِيفَهُ ابْنَ سَعْدٍ ، وَاسْتَوْلَى عَلَى مِصْرَ ، فَبَعَثَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَعْدٍ إِلَى مِصْرَ وَقَالَ Y أَرْضِهِمْ فَإِنَّهُمْ جُنْدُكَ . فَلَمَّا بَلَغَ جِسْرَ الْقُلْزُمِ وَجَدَ بِهَا خَيْلًا لاِبْنِ أَبِي حُذَيْفَةَ فَمَنَعُوهُ أَنْ يَدْخُلَ ، فَقَالَ Y وَيْحَكُمْ ، دَعُونِي أَدْخُلْ عَلَى جُنْدِي فَأُعْلِمُهُمْ مَا جِئْتُهُمْ بِهِ ؛ فَإِنِّي قَدْ جِئْتُهُمْ بِخَيْرٍ ، فَأَبَوْا أَنْ يَدَعُوهُ ، فَقَالَ Y وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي دَخَلْتُ عَلَيْهِمْ , فَأَعْلَمْتُهُمْ مَا جِئْتُ بِهِ , ثُمَّ مِتُّ . فَانْصَرَفَ إِلَى عَسْقَلاَنَ , وَكَرِهَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَقُتِلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ بِعَسْقَلاَنَ . وَنَزَا مُعَاوِيَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لأَهْلِ الشَّامِ ، فَكَرِهَ ابْنُ سَعْدٍ أَنْ يُبَايِعَ مُعَاوِيَةَ وَقَالَ Y مَا كُنْتُ لأُبَايِعَ رَجُلًا أَعْرِفُ أَنَّهُ يَهْوَى قَتْلَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . قَالَ Y فَمَرِضَ ابْنُ سَعْدٍ عِنْدَ ذَلِكَ ، فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي تُوُفِّيَ فِيهَا جَعَلَ يَقُولُ لاِبْنِ عَمِّهِ عِنْدَ الصُّبْحِ Y يَا هِشَامُ بْنَ كِنَانَةَ ، قُمْ فَانْظُرْ هَلْ أَصْبَحْنَا بَعْدُ ؟ فَخَرَجَ هِشَامٌ فَنَظَرَ , ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ فَقَالَ Y لَمْ نُصْبِحْ . فَجَعَلَ ابْنُ سَعْدٍ يَقُولُ Y اللَّهُمَّ اجْعَلْ خَاتِمَةَ عَمَلِي صَلاَةَ الصُّبْحِ . يَا هِشَامُ قُمْ , فَانْظُرْ هَلْ أَصْبَحْتُ ؟ ، فَخَرَجَ فَنَظَرَ فَقَالَ لَهُ Y كَأَنِّي أَرَى الصُّبْحَ . فَصَلَّى الصُّبْحَ , ثُمَّ مَالَ فَمَاتَ . قَالَ يَزِيدُ Y كَانَ ابْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ رُبَّمَا كَتَبَ الْكِتَابَ عَلَى لِسَانِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ التَّحْرِيضِ عَلَى عُثْمَانَ ، وَيَبْعَثُ بِهِ مَعَ الرَّجُلِ ، فَيَأْتِي ذَلِكَ الرَّجُلُ بَعْدَ أَيَّامٍ وَعَلَيْهِ هَيْئَةُ السَّفَرِ ، فَيَأْخُذُ ابْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ مِنْهُ الْكِتَابَ فَيَقْرَأُهُ عَلَى النَّاسِ ، فَكَانَ يُحَرِّضُ بِذَلِكَ عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.