2007- حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ Y حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ أَبُو مِحْصَنٍ قَالَ Y قَالَ حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ Y حَدَّثَنِي جُهَيْمٌ قَالَ Y بَيْنَا هُمْ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ إِذْ مَرَّ بِهِمْ رَاكِبٌ فَاتَّهَمُوهُ فَفَتَّشُوهُ فَوَجَدُوا مَعَهُ كِتَابًا فِي إِدَاوَةٍ إِلَى عَامِلِهِ Y أَنْ خُذْ فُلاَنًا وَفُلاَنًا فَاضْرِبْ أَعْنَاقَهُمْ . فَرَجَعُوا فَبَدَأُوا بِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَأَلُوهُ ، فَجَاءَ مَعَهُمْ إِلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالُوا Y هَذَا كِتَابُكَ ، وَهَذَا خَاتَمُكَ ؟ قَالَ Y وَاللَّهِ مَا كَتَبْتُ ، وَلاَ أَمَرْتُ ، وَلاَ عَلِمْتُ ، قَالُوا Y فَمَنْ يَكُنْ ؟ - قَالَ أَبُو مِحْصَنٍ Y تَتَّهِمُ - قَالَ Y أَظُنُّ كَاتِبِي غَدَرَ ، أَوْ أَظُنُّكَ بِهِ يَا عَلِيُّ . قَالَ عَلِيٌّ Y فَلِمَ تَظُنُّنِي ؟ قَالَ Y لأَنَّكَ مُطَاعٌ فِي الْقَوْمِ فَلَمْ تَرُدَّهُمْ عَنِّي . قَالَ Y فَأَتَى الْقَوْمُ وَأَلَحُّوا عَلَيْهِ حَتَّى حَصَرُوهُ.
2008- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحُبَابِ قَالَ Y حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ Y لَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَا كَانَ قَدِمَ قَوْمٌ مِنْ مِصْرَ مَعَهُمْ صَحِيفَةٌ صَغِيرَةُ الطَّيِّ ، فَأَتَوْا عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالُوا Y إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ غَيَّرَ وَبَدَّلَ ، وَلَمْ يَسِرْ مَسِيرَةَ صَاحِبَيْهِ ، وَكَتَبَ هَذَا الْكِتَابَ إِلَى عَامِلِهِ بِمِصْرَ Y أَنْ خُذْ مَالَ فُلاَنٍ وَاقْتُلْ فُلاَنًا وَسَيِّرْ فُلاَنًا ، فَأَخَذَ عَلِيٌّ الصَّحِيفَةَ فَأَدْخَلَهَا عَلَى عُثْمَانَ فَقَالَ Y أَتَعْرِفُ هَذَا الْكِتَابَ ؟ فَقَالَ Y إِنِّي لأَعْرِفُ الْخَاتَمَ ، فَقَالَ Y اكْسِرْهَا فَكَسَرَهَا . فَلَمَّا قَرَأَهَا قَالَ Y لَعَنَ اللَّهُ مَنْ كَتَبَهُ وَمَنْ أَمْلاَهُ . فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ Y أَتَتَّهِمُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ ؟ قَالَ Y نَعَمْ . قَالَ Y مَنْ تَتَّهِمُ ؟ قَالَ Y أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ أَتَّهِمُ ، قَالَ Y فَغَضِبَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَامَ وَقَالَ Y وَاللَّهِ لاَ أُعِينُكَ وَلاَ أُعِينُ عَلَيْكَ حَتَّى أَلْتَقِيَ أَنَا وَأَنْتَ عِنْدَ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
2009- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَقَّاصِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ Y رَجَعَ أَهْلُ مِصْرَ إِلَى الْمَدِينَةِ قَبْلَ أَنْ يَصِلُوا إِلَى بِلاَدِهِمْ ، فَنَزَلُوا ذَا الْمَرْوَةِ فِي آخِرِ شَوَّالٍ ، وَبَعَثُوا إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ Y أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ أَعْتَبَنَا ، ثُمَّ كَتَبَ يَأْمُرُ بِقَتْلِنَا ، وَبَعَثُوا بِالْكِتَابِ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , فَدَخَلَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالْكِتَابِ فَقَالَ Y مَا هَذَا يَا عُثْمَانُ ؟ فَقَالَ Y الْخَطُّ خَطُّ كَاتِبِي ، وَالْخَاتَمُ خَاتَمِي ، وَلاَ وَاللَّهِ مَا أَمَرْتُ وَلاَ عَلِمْتُ . قَالَ Y فَمَنْ تَتَّهِمُ قَالَ Y أَتَّهِمُكَ وَكَاتِبِي . فَغَضِبَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَالَ Y وَاللَّهِ لاَ أَرُدُّ عَنْكَ أَحَدًا أَبَدًا.
2010- حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عُمَرَ قَالَ Y حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ ابْنِ لَهِيعَةَ قَالَ Y حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ قَالَ Y كَانَ الرَّكْبُ الَّذِينَ سَارُوا إِلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَتَلُوهُ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ سِتَّمِئَةِ رَجُلٍ ، وَكَانَ عَلَيْهِمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُدَيْسٍ الْبَلَوِيُّ ، وَكَانَ مِمَّنْ بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ.