فهرس الكتاب

الصفحة 703 من 721

2328- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ Y حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ Y أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ Y .... بَلَغَنِي أَنَّ وُضُوءٍ ، قُلْتُ Y نَعَمْ . قَالَ Y وَأَصَابَتْنِي جِرَاحَةٌ فَكُنْتُ أَنْزِفُ مِنْهَا الدَّمَ ، وَأُفِيقُ مَرَّةً فَأَخَذَ الْوَضُوءُ فَتَوَضَّأَ ، وَأَخَذَ الْمُصْحَفَ فَقَرَأَ لِيَتَجَرَّأَ بِهِ مِنَ الْفَسَقَةِ ، فَجَاءَ فَتًى كَأَنَّهُ ذِئْبٌ فَاطَّلَعَ إِطِّلاَعَةً ثُمَّ رَجَعَ ، فَقُلْنَا Y عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدْ نَهَنَهَهُمْ شَيْءٌ ، عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدْ رَدَّهُمْ شَيْءٌ ، فَإِذَا هُمْ مُضْطَرُّونَ إِلَيَّ جَرِّ الْبَابِ هَلْ سَكَنَ بَعْدُ أَمْ لاَ ؟ قَالَ Y فَجَاؤُوا فَدَفَعُوا الْبَابَ ، وَجَاءَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ , وَسَبَّهُ الْحَسَنُ - حَتَّى جَثَمَ عَلَى رُكْبَتَيْ عُثْمَانَ ، ثُمَّ أَخَذَ بِلِحْيَتِهِ , وَكَانَ طَوِيلَ اللِّحْيَةِ حَسَنَ اللِّمَّةِ ، فَهَزَّهَا حَتَّى سَمِعْتُ صَوْتَ أَضْرَاسِهِ ، وَقَالَ Y مَا أَغْنَى عَنْكَ مُعَاوِيَةُ ؟ وَمَا أَغْنَى عَنْكَ ابْنُ أَبِي سَرْحٍ ؟ وَمَا أَغْنِي عَنْكَ ابْنُ عَامِرٍ ؟ قَالَ Y يَا ابْنَ أَخِي مَهْلًا وَاللَّهِ لَوْ كَانَ أَبُوكَ مَا جَلَسَ هَذَا الْمَجْلِسَ مِنِّي ، قَالَ Y فَغَمَزَ بَعْضَهُمْ فَأَشْعَرُوهُ بِسَهْمٍ وَتَعَاوَرُوا عَلَيْهِ فَقَتَلُوهُ . قَالَ Y فَمَا أَفْلَتَ مِنْهُمْ مُجْتَرٍ فَأَتَى مِصْرَ فَأَخَذَ عَامِلُ مِصْرَ فَقَدَّمَهُ لِيَقْتُلَهُ فَقَالُوا Y ابْنُ أَبِي بَكْرٍ وَأَخُو عَائِشَةَ . فَقَالَ Y وَاللَّهِ لاَ أُنَاظِرُ فِيهِ أَحَدًا بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ فَقَتَلَهُ . قَالَ الْحَسَنُ أَوْ قَتَادَةُ أَوْ كِلاَهُمَا فَأَدْخَلُوهُ فِي جَوْفِ حِمَارٍ فَأَحْرَقُوهُ.

2329- حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ قَالَ Y حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَهُ Y إِنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَتَحَ الْبَابَ وَأَخَذَ الْمُصْحَفَ فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ . قَالَ مُعْتَمِرٌ Y قَالَ أَبِي Y فَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ Y أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ دَخَلَ عَلَيْهِ فَأَخَذَ بِلِحْيَتِهِ . فَقَالَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ Y لَقَدْ أَخَذْتَ مِنِّي مَأْخَذًا - أَوْ - قَعَدْتَ مِنِّي مَقْعَدًا , مَا كَانَ أَبُو بَكْرٍ لِيَقْعُدَهُ - أَوْ قَالَ Y - لِيَأْخُذَهُ , قَالَ Y فَخَرَجَ وَتَرَكَهُ قَالَ أَبِي فِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ Y وَدَخَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ Y بَيْنِي وَبَيْنَكَ كِتَابُ اللَّهِ . قَالَ Y فَخَرَجَ وَتَرَكَهُ . وَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ Y الْمَوْتُ الأَسْوَدُ ، فَخَنَقَهُ وَخَنَقَهُ ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ Y وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ شَيْئًا قَطُّ هُوَ أَلْيَنُ مِنْ حَلْقِهِ ، وَاللَّهِ لَقَدْ خَنَقْتُهُ حَتَّى رَأَيْتُ نَفَسَهُ مِثْلَ نَفْسِ الْجَانِّ يَتَرَدَّدُ فِي جَسَدِهِ ، قَالَ Y ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ آخَرُ فَقَالَ Y بَيْنِي وَبَيْنَكَ كِتَابُ اللَّهِ . قَالَ Y وَالْمُصْحَفُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَيَهْوِي لَهُ بِالسَّيْفِ فَأَقْصَاهُ بِيَدِهِ فَقَطَعَهَا فَلاَ أَدْرِي أَبَانَهَا أَمْ قَطَعَهَا وَلَمْ يُبِنْهَا ، فَقَالَ Y وَاللَّهِ إِنَّهَا لأَوَّلُ كَفٍّ خَطَّتِ الْمُفَصَّلَ . وَقَالَ فِي غَيْرِ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ Y فَدَخَلَ عَلَيْهِ التُّجِيبِيُّ فَأَشْعَرَهُ مِشْقَصًا فَانْتَضَحَ الدَّمُ عَلَى هَذِهِ الآيَةِ Y {فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} فَإِنَّهَا لَفِي الْمُصْحَفِ مَا حُكَّتْ . قَالَ Y وَأَخَذَتْ بِنْتُ الْفُرَافِصَةِ حُلِيَّهَا فِي جُرَيْبٍ فَوَضَعَتْهُ فِي حِجْرِهَا - وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُقْتَلَ - فَلَمَّا أُشْعِرَ - أَوْ قَالَ Y - قُتِلَ , تَفَاجَّتْ عَلَيْهِ , فَقَالَ بَعْضُهُمْ Y قَاتَلَهَا اللَّهُ مَا أَعْظَمَ عَجِيزَتَهَا قَالَتْ Y فَعَرَفْتُ أَنَّ أَعْدَاءَ اللَّهِ لَمْ يُرِيدُوا إِلاَّ الدُّنْيَا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت