فهرس الكتاب
حَتَّى دَخَلُوا عَلَيْهِ فَوَجَدُوهُ مَذْبُوحًا ، فَاسْتَرْجَعُوا . وَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لاِبْنَيْهِ Y كَيْفَ قُتِلَ وَأَنْتُمَا عَلَى الْبَابِ ؟ وَلَطَمَ الْحَسَنَ وَضَرَبَ الْحُسَيْنَ ، وَشَتَمَ مُحَمَّدَ بْنَ طَلْحَةَ ، وَلَعَنَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ ، وَخَرَجَ وَهُوَ غَضْبَانُ يَرَى أَنَّ طَلْحَةَ أَعَانَ عَلَى مَا كَانَ مِنْ أَمْرِ عُثْمَانَ فَلَقِيَهُ طَلْحَةُ فَقَالَ Y مَا لَكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ ضَرَبْتَ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ ؟ فَقَالَ Y عَلَيْكَ لَعْنَةُ اللَّهِ أَلاَ يَسُوءُنِي ذَلِكَ يُقْتَلُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ، رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ بَدْرِيٌّ لَمْ تَقُمْ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ وَلاَحُجَّةٌ فَقَالَ طَلْحَةُ Y لَوْ دَفَعَ إِلَيْنَا مَرْوَانَ لَمْ يُقْتَلْ . فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ Y لَوْ أَخْرَجَ إِلَيْكُمْ مَرْوَانَ لَقُتِلَ قَبْلَ أَنْ تَثْبُتَ عَلَيْهِ حُكُومَةٌ . وَدَخَلَ مَنْزِلَهُ . وَهَذَا حَدِيثٌ كَثِيرُ التَّخْلِيطِ ، مُنْكَرُ الإِسْنَادِ لاَ يُعْرَفُ صَاحِبُهُ الَّذِي رَوَاهُ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، وَأَمَّا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ وَمَنْ فَوْقَهُ فَأَقْوِيَاءُ.
2364- حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عُمَرَ قَالَ Y حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ جَامِعِ بْنِ صَبِيحٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ Y أَخْبَرَنِي يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فَرُوخٍ قَالَ Y كُنْتُ مَعَ طَلْحَةَ بِمَكَانٍ مِنَ الْمَدِينَةِ يُقَالُ لَهُ Y حَشُّ طَلْحَةَ ، فَقَالَ لِي وَلاَبْنِ أَخِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ Y انْطَلِقَا فَانْظُرَا مَا فَعَلَ الرَّجُلُ ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى دُفِعْنَا إِلَى عَلِيٍّ وَهُوَ الْقَاعِدُ بِمَكَانٍ مِنَ الْمَدِينَةِ جَالِسٌ مُعْتَجِرٌ بِبُرْدٍ أَحْمَرَ مُحْتَبٍ بِسَيْفِهِ ، فَمَضَيْنَا فَإِذَا أُمُّ حَبِيبَةَ ، فَقَالَ النَّاسُ Y أُمُّ حَبِيبَةَ فَأَرَادَتِ الدُّخُولَ عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَمُنِعَتْ ، فَرَجَعْنَا مَعَهَا حَتَّى انْتَهَتْ إِلَى عَلِيٍّ فَرَحَّبَ بِهَا ، فَقَالَتْ Y يَا عَلِيُّ أَجِرْ أَهْلَ الدَّارِ . قَالَ Y قَدْ أَجَرْتُهُمْ ، فَانْصَرَفَتْ فَإِذَا الْمُغِيرَةُ بْنُ الأَخْنَسِ مَقْتُولٌ وَإِذَا غُلاَمُهُ الأَسْوَدُ صَاحِبُ الْبَابِ قَتِيلٌ فَدَخَلْنَا , فَإِذَا الْمِصْرِيَّةُ تَجُولُ فِي الدَّارِ وَإِذَا هُوَ مُسَجًّى بِثَوْبٍ أَبْيَضَ ، وَإِذَا امْرَأَتُهُ الْكَلْبِيَّةُ بِنْتُ الْفُرَافِصَةِ عَاصِبَةٌ يَدَهَا قَدْ جُرِحَتْ تَنْدُبُهُ ، فَقُلْنَا Y مَا نَنْظُرُ ؟ فَرَجَعْنَا إِلَى طَلْحَةَ فَأَخْبَرَنَاهُ ، فَقَالَ Y قُومُوا إِلَى صَاحِبِكُمْ فَوَارُوهُ . فَانْطَلَقْنَا فَجَمَعْنَا عَلَيْهِ ثِيَابَهُ كَمَا يُصْنَعُ بِالشَّهِيدِ ، ثُمَّ أَخْرَجْنَاهُ نُصَلِّي عَلَيْهِ ، فَقَالَتِ الْمِصْرِيَّةُ Y وَاللَّهِ لاَ يُصَلَّى عَلَيْهِ . فَقَالَ أَبُو جَهْمِ بْنُ حُذَيْفَةَ Y وَاللَّهِ إِنْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُصَلُّوا عَلَيْهِ ، قَدْ وَاللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ . فَنَهَزُوهُ سَاعَةً بِنِعَالِ سُيُوفِهِمْ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنْ قَدْ قَتَلُوهُ . ثُمَّ أَرَادُوا دَفْنَهُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ قَدِ اسْتَوْهَبَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا مَوْضِعَ قَبْرِهِ فَوَهَبَتْهُ , فَأَبَوْا وَقَالُوا Y مَا سَارَ سِيرَتَهُمْ فَيُدْفَنَ مَعَهُمْ . فَدُفِنَ فِي مَقْبَرَةٍ كَانَ اشْتَرَاهَا ، فَزَادَهَا فِي الْمَقْبَرَةِ ، فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ قُبِرَ فِيهَا . قَالَ أَسَدٌ Y فَأَخْبَرَنِي أَبُو سَعْدِ سَعِيدُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ Y أَنَّ عَمْرَو بْنَ عُثْمَانَ صَلَّى عَلَيْهِ يَوْمَئِذٍ.