الصفحة 101 من 222

(فما راعني الا وذئب قد انتحي ** فأعلق في إحشائه الناب والظفرا)

(ففوقت سهمي في كلوم غمزتها ** فخالط سهمي مهجة الذئب والنحرا)

(فأذهب غيظي قتله وشفى جوي ** بقلبي ان الحر قد يدرك الوترا)

البحر: بسيط تام

(إن الظباء التي في الدور تعجبني ** تلك الظِّباءُ الَّتِي لا تَأْكُلُ الشَّجَرَا)

(لهن أعناق غزلان وأعينها ** وهن أحسن من أبدانها صورًا)

(وَلِي فُؤادٌ يَكَادُ الشَّوْقُ يَصْدَعُهُ ** إذا تذكر من مكنونه الذكرا)

(كانت كدرة بحر غاص غائصها ** فَأسْلَمَتْها يدَاهُ بَعْدَ مَا قَدَرَا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت