(فما راعني الا وذئب قد انتحي ** فأعلق في إحشائه الناب والظفرا)
(ففوقت سهمي في كلوم غمزتها ** فخالط سهمي مهجة الذئب والنحرا)
(فأذهب غيظي قتله وشفى جوي ** بقلبي ان الحر قد يدرك الوترا)
(إن الظباء التي في الدور تعجبني ** تلك الظِّباءُ الَّتِي لا تَأْكُلُ الشَّجَرَا)
(لهن أعناق غزلان وأعينها ** وهن أحسن من أبدانها صورًا)
(وَلِي فُؤادٌ يَكَادُ الشَّوْقُ يَصْدَعُهُ ** إذا تذكر من مكنونه الذكرا)
(كانت كدرة بحر غاص غائصها ** فَأسْلَمَتْها يدَاهُ بَعْدَ مَا قَدَرَا)