الصفحة 120 من 222

(وَحَتَّى دَعَاني النَّاسُ أحْمَقَ مائِقًا ** وقالوا مطيع للضَّلالِ تَبُوعُ)

(وَكيْفَ أُطِيعُ العَاذِلاَتِ وَحُبُّها ** يُؤَرِّقُنِي والعَاذِلاتُ هُجُوعُ)

(ألا طالما لاعبت ليلى وقادني ** إلى اللهو قلب للحسان تبوع)

(وطال امتراء الشوق عيني كلما ** نزفت دموعا تستجد دموع)

(فقد طال إمساكى على الكبد التي ** بها من هوى ليلى الغداة صدوع)

(لئن نزحت دار بليلى لربما ** عنينا بخير الزمان جميع)

(وفي النفس من شوقي إليك حرارة ** وفي القلب من وجدي عليك صدوع)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت