حل ظبية من الشراك وتركها تنطلق بعد أن تأمل محاسنها وقال:
(أَيا شِبهَ لَيلى لا تُراعي فَإِنَّني ** لَكِ اليَومَ مِن بَينِ الوُحوشِ صَديقُ)
(وَيا شِبهَ لَيلى أَقصِرِ الخَطو إِنَّني ** بِقُربِكَ إِن ساعَفتِني لَخَليقُ)
(وَيا شِبهَ لَيلى رُدَّ قَلبي فَإِنَّهُ ** لهُ خَفَقانٌ دائِمٌ وَبُروقُ)
(وَيا شِبهَها أَذكَرتَ مَن لَيسَ ناسِيًا ** وَأَشعَلتَ نيرانًا لَهُنَّ حَريقُ)
(وَيا شِبهَ لَيلى لَو تَلَبَّثتَ ساعَةً ** لَعَلَّ فُؤادي مِن جَواهُ يُفيقُ)
(وَيا شِبهَ لَيلى لَن تَزالَ بِرَوضَةٍ ** عَلَيكَ سَحابٌ دائِمٌ وبُروقُ)
(فَما أَنَا إِذ أَشبَهتَها ثُمَّ لَم تَؤُبْ ** سَليمًا عَلَيها في الحَياةِ شَفيقُ)
(عُتِقتِ فَأَدّي شُكرَ لَيلى بِنِعمَةٍ ** فَأَنتِ لِلَيلى إِن شَكَرتِ طَليقُ)