(ألست التي من غير شئٍ شتمتني؟! ** فقالت: متى ذا؟! قال: ذا عام أوّل)
(فقالت: ولدت العام؛ بل رمت كذبةً ** فهاك فكلني لا يهينك مأكل!)
(وكنت"كذبّاح العصافير"دائبًا ** وعيناه من وجدٍ عليهن تهمل)
(فلا تنظي ليلى إلى العين وانظري ** إلى الكفّ؛ ماذا بالعصافير تفعل؟)
وهذه رواية أخرى للقصيدة:
(ألا أيُّها القَلْبُ اللَّجوجُ المُعَذَّلُ ** أفِقْ عَنْ طِلابِ الْبِيضِ إنْ كُنْتَ تَعْقِلُ)
(أفِقْ قَدْ أفاقَ العاشِقونَ مِنَ الهَوَى ** وأَنْتَ بِلَيلَى هَائِمُ القَلبِ مُتْبَلُ)
(وَقَدْ زَعَمَتْ لَيلَى بأنِّي سَلَوْتُها ** وَأَنَّ سِواهَا حُبُّه لِي مُكمِّلُ)
(فَقُلْتُ لَهَا يا ليلَ والله إِنِنِّي ** لأُوفِي بِعَهدِي فِي الجَمِيل وأُفْضِلُ)
(هُبِّي أَنَّنِي أَذْنَبتُ ذنبًا جهلْتُه ** وَلَمْ آتِهِ عَمدًَا وَذُو الجَهلِ يَجْهَلُ)
(فَقَدْ تُبْتُ مِنْ ذَنبِي إِلَيكِ فَهَا اقْبَلِي ** وَمِثلِي إِذَا مَا تَابَ مثلُك يَقْبَلُ)
(عَفَا الله عَمَّا قَدْ مَضَى لِسَبِيلَه ** فَهَا أَنَا مِنْ ذَنبِي لَكُم أَتَنَصَّلُ)
(فَإِنْ شِئتِ هَاتِي نَازِعِينِي حُكومَةً ** وَإِنْ شِئتِ قُلنَا: إِنَّ حُكمَكِ أَعدَلُ)
(وَإِنْ كَانَ هَذَا الهَجْرُ هَجْرَ تَدَلُّلٍ ** فَقَدْ زَادَنِي يَا لَيلَ هَذَا التَّدَلُّلُ)
(أُعلِّلُ مِنكِ النَّفْسَ بالوَعدِ وَالمُنَى ** فَهَل لِي بِيَأْس مِنكِ لَيلَى أُعَدِّلُ)
(أَهِيمُ بِكُمْ فِي كُلِّ يَومٍ وَلَيلَةٍ ** جُنونًا وَجِسْمِي بالسّقَامِ مُوَكَّلُ)