الصفحة 139 من 222

(ألست التي من غير شئٍ شتمتني؟! ** فقالت: متى ذا؟! قال: ذا عام أوّل)

(فقالت: ولدت العام؛ بل رمت كذبةً ** فهاك فكلني لا يهينك مأكل!)

(وكنت"كذبّاح العصافير"دائبًا ** وعيناه من وجدٍ عليهن تهمل)

(فلا تنظي ليلى إلى العين وانظري ** إلى الكفّ؛ ماذا بالعصافير تفعل؟)

وهذه رواية أخرى للقصيدة:

(ألا أيُّها القَلْبُ اللَّجوجُ المُعَذَّلُ ** أفِقْ عَنْ طِلابِ الْبِيضِ إنْ كُنْتَ تَعْقِلُ)

(أفِقْ قَدْ أفاقَ العاشِقونَ مِنَ الهَوَى ** وأَنْتَ بِلَيلَى هَائِمُ القَلبِ مُتْبَلُ)

(وَقَدْ زَعَمَتْ لَيلَى بأنِّي سَلَوْتُها ** وَأَنَّ سِواهَا حُبُّه لِي مُكمِّلُ)

(فَقُلْتُ لَهَا يا ليلَ والله إِنِنِّي ** لأُوفِي بِعَهدِي فِي الجَمِيل وأُفْضِلُ)

(هُبِّي أَنَّنِي أَذْنَبتُ ذنبًا جهلْتُه ** وَلَمْ آتِهِ عَمدًَا وَذُو الجَهلِ يَجْهَلُ)

(فَقَدْ تُبْتُ مِنْ ذَنبِي إِلَيكِ فَهَا اقْبَلِي ** وَمِثلِي إِذَا مَا تَابَ مثلُك يَقْبَلُ)

(عَفَا الله عَمَّا قَدْ مَضَى لِسَبِيلَه ** فَهَا أَنَا مِنْ ذَنبِي لَكُم أَتَنَصَّلُ)

(فَإِنْ شِئتِ هَاتِي نَازِعِينِي حُكومَةً ** وَإِنْ شِئتِ قُلنَا: إِنَّ حُكمَكِ أَعدَلُ)

(وَإِنْ كَانَ هَذَا الهَجْرُ هَجْرَ تَدَلُّلٍ ** فَقَدْ زَادَنِي يَا لَيلَ هَذَا التَّدَلُّلُ)

(أُعلِّلُ مِنكِ النَّفْسَ بالوَعدِ وَالمُنَى ** فَهَل لِي بِيَأْس مِنكِ لَيلَى أُعَدِّلُ)

(أَهِيمُ بِكُمْ فِي كُلِّ يَومٍ وَلَيلَةٍ ** جُنونًا وَجِسْمِي بالسّقَامِ مُوَكَّلُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت