وهذه رواية أخرى:
(ألا أيُّها القَلْبُ اللَّجوجُ المُعَذَّلُ ** أفِقْ عَنْ طِلابِ الْبِيضِ إنْ كُنْتَ تَعْقِلُ)
(ودع ما يلاقي العاشقون من العنا ** فإن الهوى إن دام بالصب يقتل)
(أفق من غرام أنت فيه مقيد ** ودمعك في الخدين منه مسلسل)
(تمر الليالي والنهارات كلها ** فأنت بليلى مستهام موكل)
(تعز بصبر واستعن بجلادة ** فصبرك عمن لا يواتيك أجمل)
(فيا قلب صبرًا كم غرام وفرقة ** وتشتيت شمل والفؤاد منكل)
(فحبي لها حب مقيم مخلد ** بأحشاء قلبي والفؤاد معلل)
صار إلى حي ليلى فلقيه فتى، فسأله عن اسسمه، فقال له: أنا من خزاعة ضلت لي ناقة فخرجت في طلبها، ولكن الفتى عرفه وقال له: ارجع من حيث أتيت فإن ظفر بك الحي قتلوك، فقال:
وقال أيضًا:
البسيط
(واخَجلَتي مِن وُقوفي وَسطَ دارِكُمُ ** وَقولِ واشيكُمُ مَن أَنتَ يا رَجُلُ)
(فَقُلتُ حَيرانُ قَد ضَلَّ الطَريقُ بِهِ ** فَأَرشِدوني فَلي في حَيِّكُم شُغُلُ)
(فَقالَ لي مُر راجِعًا لَيسَ الطَريقُ كَذا ** كَيفَ اِحتِيالي وَقَد ضاقَت بِيَ الحِيَلُ)