الصفحة 140 من 222

وهذه رواية أخرى:

(ألا أيُّها القَلْبُ اللَّجوجُ المُعَذَّلُ ** أفِقْ عَنْ طِلابِ الْبِيضِ إنْ كُنْتَ تَعْقِلُ)

(ودع ما يلاقي العاشقون من العنا ** فإن الهوى إن دام بالصب يقتل)

(أفق من غرام أنت فيه مقيد ** ودمعك في الخدين منه مسلسل)

(تمر الليالي والنهارات كلها ** فأنت بليلى مستهام موكل)

(تعز بصبر واستعن بجلادة ** فصبرك عمن لا يواتيك أجمل)

(فيا قلب صبرًا كم غرام وفرقة ** وتشتيت شمل والفؤاد منكل)

(فحبي لها حب مقيم مخلد ** بأحشاء قلبي والفؤاد معلل)

صار إلى حي ليلى فلقيه فتى، فسأله عن اسسمه، فقال له: أنا من خزاعة ضلت لي ناقة فخرجت في طلبها، ولكن الفتى عرفه وقال له: ارجع من حيث أتيت فإن ظفر بك الحي قتلوك، فقال:

وقال أيضًا:

البسيط

(واخَجلَتي مِن وُقوفي وَسطَ دارِكُمُ ** وَقولِ واشيكُمُ مَن أَنتَ يا رَجُلُ)

(فَقُلتُ حَيرانُ قَد ضَلَّ الطَريقُ بِهِ ** فَأَرشِدوني فَلي في حَيِّكُم شُغُلُ)

(فَقالَ لي مُر راجِعًا لَيسَ الطَريقُ كَذا ** كَيفَ اِحتِيالي وَقَد ضاقَت بِيَ الحِيَلُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت