الصفحة 141 من 222

وقال أيضًا:

الطويل

(أَلا هَل إِلى شَمِّ الخُزامى وَنَظرَةٍ ** إِلى قَرقَري قَبلَ المَماتِ سَبيلُ)

(فَأَشرَبَ مِن ماءِ الحُجَيلاءِ شَربَةٍ ** يُداوي بِها قَبلَ المَماتِ عَليلُ)

(فَيا أَثَلاتِ القاعِ قَد مَلَّ صُحبَتي ** مَسيري فَهَل في ظِلِّكُنَّ مَقيلُ)

(وَيا أَثَلاتِ القاعِ ظاهِرُ ما بَدا ** بِجِسمي عَلى ما في الفُؤادِ دَليلُ)

(وَيا أَثَلاتِ القاعِ مِن بَينِ توضِحٍ ** حَنيني إِلى أَفيائِكُنَّ طَويلُ)

(وَيا أَثَلاتِ القاعِ قَلبي مُوَكَّلٌ ** بِكُنَّ وَجَدوى خَيرِكُنَّ قَليلُ)

(أَرومُ اِنحِدارًا نَحوَها فَيَرُدُّني ** وَيَمنَعُني دَينٌ عَلَيَّ ثَقيلُ)

(أُحَدِّثُ عَنكِ النَفسَ إِذ لَستُ راجِعًا ** إِلَيكَ فَحُزني في الفُؤادِ دَخيلُ)

وقال أيضًا:

الطويل

(فَما وَجدُ مَغلوبٍ بِصَنعاءَ موثَقٍ ** لِساقَيهِ مِن ثِقلِ الحَديدِ كُهولُ)

(قَليلُ المَوالي مُستَهامٌ مُرَوَّعٌ ** لَهُ بَعدَ نَوماتِ العِشاءِ عَويلُ)

(يَقولُ لَهُ الحَدّادُ أَنتَ مُعَذَبٌ ** غَداةَ غَدٍ أَو مُسلِمٌ فَقَتيلُ)

(بِأَعظَمَ مِنّي رَوعَةً يَومَ راعَني ** فِراقُ حَبيبٍ ما إِلَيهِ سَبيلُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت