وقال أيضًا:
الطويل
(أَلا هَل إِلى شَمِّ الخُزامى وَنَظرَةٍ ** إِلى قَرقَري قَبلَ المَماتِ سَبيلُ)
(فَأَشرَبَ مِن ماءِ الحُجَيلاءِ شَربَةٍ ** يُداوي بِها قَبلَ المَماتِ عَليلُ)
(فَيا أَثَلاتِ القاعِ قَد مَلَّ صُحبَتي ** مَسيري فَهَل في ظِلِّكُنَّ مَقيلُ)
(وَيا أَثَلاتِ القاعِ ظاهِرُ ما بَدا ** بِجِسمي عَلى ما في الفُؤادِ دَليلُ)
(وَيا أَثَلاتِ القاعِ مِن بَينِ توضِحٍ ** حَنيني إِلى أَفيائِكُنَّ طَويلُ)
(وَيا أَثَلاتِ القاعِ قَلبي مُوَكَّلٌ ** بِكُنَّ وَجَدوى خَيرِكُنَّ قَليلُ)
(أَرومُ اِنحِدارًا نَحوَها فَيَرُدُّني ** وَيَمنَعُني دَينٌ عَلَيَّ ثَقيلُ)
(أُحَدِّثُ عَنكِ النَفسَ إِذ لَستُ راجِعًا ** إِلَيكَ فَحُزني في الفُؤادِ دَخيلُ)
وقال أيضًا:
الطويل
(فَما وَجدُ مَغلوبٍ بِصَنعاءَ موثَقٍ ** لِساقَيهِ مِن ثِقلِ الحَديدِ كُهولُ)
(قَليلُ المَوالي مُستَهامٌ مُرَوَّعٌ ** لَهُ بَعدَ نَوماتِ العِشاءِ عَويلُ)
(يَقولُ لَهُ الحَدّادُ أَنتَ مُعَذَبٌ ** غَداةَ غَدٍ أَو مُسلِمٌ فَقَتيلُ)
(بِأَعظَمَ مِنّي رَوعَةً يَومَ راعَني ** فِراقُ حَبيبٍ ما إِلَيهِ سَبيلُ)