(سَأَجعَلُ عِرضي جُنَّةً دونَ عِرضِها وَديني فَيَبقى عِرضُ لَيلى وَدينُها)
(وَقائِلَةٍ هَل يُحدِثُ الدَهرُ سُلوَةً فَقُلتُ بَلى هَذا فَقَد حانَ حينُها)
(صِلي الحَبلَ يَحمِل ما سَواهُ فَإِنَّما يُغَظّي عَلى غَثِّ الأُمورِ سَمينُها)
(بَذَلتُ لِلَيلى النُصحَ حَتّى كَأَنَّني بِها غَيرَ إِشراكٍ بِرَبّي أَدينُها)
(فَيا لَيتَ أَنّي كُلَّما غِبتُ لَيلَةً مِنَ الدَهرِ أَو يَومًا تَراني عُيونُها)
(لِأُبرِئَ أَيماني إِذا ما لَقيتُها وَتَعلَمُ لَيلى أَنَّني لا أَخونُها)
وقال أيضًا:
(وَتَحسَبُ لَيلى أَنَّني إِن هَجَرتُها حِذارَ الأَعادي أَنَّ ما بِيَ هونُها)
(وَلَكِنَّ لَيلى لا تَفي بِأَمانَةَ فَتَحسِبُ لَيلى أَنَّني سَأَخونُها)
(وَبي مِن هَوى لَيلى الَّذي لَو أَبُثُّهُ جَماعَةَ أَعدائي بَكَت لي عُيونُها)
(وَقَد أَيقَنَت نَفسي بِأَن حيلَ بَينَها وَبَينَكَ لَو يَأتي بِبَأسٍ يَقينُها)
(أَرى النَفسَ عَن لَيلى أَبَت أَن تَطيعَني فَقَد جُنَّ مِن وَجدي بِلَيلى جُنونُها)
وقال أيضًا:
(خَليلَيَّ هَل بِالشامِ عَينٌ حَزينَةٌ تُبَكّي عَلى نَجدٍ لَعَلّي أُعينُها)
(قَدَ اِسلَمَها الباكونَ إِلّا حَمامَةً مُطَوَّقَةً بانَت وَبانَ قَرينُها)
(تُجاوِبُها أُخرى عَلى خَيزُرانَةٍ يَكادُ يُدَنّيها مِنَ الأَرضِ لينُها)