وقال أيضًا:
(لَوَ أَنَّ لَكَ الدُنيا وَما عُدِلَت بِهِ سِواها وَلَيلى بائِنٌ عَنكَ بَينُها)
(لَكُنتَ إِلى لَيلى فَقيرًا وَإِنَّما يَقودُ إِلَيها وُدَّ نَفسِكَ حينُها)
وقال أيضًا:
(أَلا يا غُرابًا صاحَ مِن نَحوِ أَرضِها أَفِق لا أَفَقتَ الدَهرَ مِن صَيَحانِ)
(وَلا كانَ مِن رَيبِ الحَوادِثِ آمِنًا جَناحُكَ إِن أَزمَعتَ لِلطَيَرانِ)
(أَلا يا غُرابَ البَينِ قَد طِرتَ بِالَّذي أُحاذِرُهُ مِن واقِعِ الحَدَثانِ)
(أَلا يا غُرابَ البَينِ لَونُكَ شاحِبٌ وَصَوتُكَ مَشنوٌّ بِكُلِّ مَكانِ)
(فَلا زِلتَ مَذعورَ الفُؤادِ مُرَوَّعًا إِذا رُمتَ نَهضًا واهِيَ الطَيَرانِ)
(وَيا عاذِلِيَّ اليَومَ في غَيرِ كُنهِهِ أَقِلّا مَلامي لاتَ حينَ أَوانِ)
(فَلا بُدَّ لِلعَينَينِ إِن شَطَّتِ النَوى بِلَيلى المُنى مِن واكِفِ الهَمَلانِ)
(أَلا يا غُرابَ البَينِ مالَكَ غُدوَةٌ تُغَيِّظُني بِالنَعبِ وَالحَجَلانِ)
(أَما لَكَ ناهٍ لا عَمَرتَ تُطيعَهُ وَلا لِلنَوى عِندي فَتَنتَهِيانِ)