(فَيا سَرحَتَي وادي شُرَيحَ أَلا اِسلَما وَلا زالَ خَضرًا مِنكُما الفَنَنانِ)
(وَلا زالَ مِن نوءِ السِماكِ عَلَيكُما أَجَشُّ هَزيمُ الوَدقِ بِالهَطَلانِ)
(أَلا فَاِسلَما يا أَيُّها الطَلَلانِ وَدَومًا عَلى الأَيّامِ مُؤتَلِفانِ)
(نَظَرتُ وَوادي الحِجرِ بَيني وَبَينَها فَرَدَّ إِلَيَّ الطَرفَ بُعدُ مَكانِ)
(بِنَظرَةِ أَقنى الأَنفِ أَمسى وَدونَهُ مُتالِفُ تُهوي الطَيرَ غَيرُ دَواني)
(خَليلَيَّ بِالنَسرَينِ بَينَ عُنَيزَةٍ وَبَينَ صَفًا صَلدٍ أَلا تَقِفانِ)
(عَلى دِمنَتَي دارٍ لِلَيلى كَأَنَّها إِزارانِ مِن بُردٍ لَها خَلَقانِ)
(وَكَيفَ إِلى لَيلى إِذا رَمَّ أَعظُمي وَصارَ وِسادي مَنكَبي وَبَناني)
(وَحَلَّت بِأَعلى بيشَتَينِ فَأَصبَحَت يَمانيَّةً وَالرَمسُ غَيرُ يَماني)
وقال أيضًا:
(أَيا جَبَلَ الثَلجِ الَّذي في ظِلالِهِ غَزالانِ مَكحولانِ مُؤتَلِفانِ)
(غَزالانِ شَبّا في نَعيمٍ وَغِبطَةٍ وَرَغدَةِ عَيشٍ ناعِمٍ عَطِرانِ)
(أَرَغتُهُما خَتلًا فَلَم أَستَطِعهُما فَفَرّا وَشيكًا بَعدَ ما قَتَلاني)
(خَليلَيَّ أَمّا أُمُّ عَمروٍ فَمِنهُما وَأَمّا عَنِ الأُخرى فَلا تَسَلاني)