الصفحة 180 من 222

(فَما صادِياتٌ حُمنَ يَومًا وَلَيلَةً عَلى الماءِ دونَ الوِردِ هُنَّ حَواني)

(لَواغِبُ لا يَصدُرنَ عَنهُ لِوِجهَةٍ وَلا هُنَّ مِن بَردِ الحِياضِ دَواني)

(يَرَينَ حَبابَ الماءِ وَالمَوتُ دونَهُ وَهُنَّ لِأَصواتِ السِقاءِ رَواني)

(بِأَكثَرَ مِنّي حَسرَةً وَصَبابَةً إِلَيها وَلَكِنَّ الفِراقَ عَراني)

(خَليلَيَّ إِنّي مَيِّتٌ أَو مُكَلِّمٌ لِلَيلى بِحاجي فَاِمضِيا وَذَراني)

(أَقُل حاجَتي وَحدي فَيا رُبَّ حاجَةٍ قَضَيتُ عَلى هَولٍ وَخَوفِ مَكانِ)

(وَإِنَّ أَحَقَّ الناسِ مِنّي تَحيَّةً وَشَوقًا لَهُ مَن لَو يَشاءُ شَقاني)

(وَمَن قادَني لِلمَوتِ حَتّى إِذا صَفَت مَشارِبُهُ سُمَّ الزُعافِ سَقاني)

وهذه القصيدة اتفقت في مطلعها مع سابقتها واختلفت في الباقي:

وقال أيضًا:

البحر: الطويل

(أَيا جَبَلَ الدومِ الَّذي في ظِلالِهِ غَزالانِ مَكحولانِ مُؤتَلِفانِ)

(غَزالانِ شَبّا في نَعيمٍ وَغِبطَةٍ مِنَ الناسِ مَذعورانِ مُحتَبِسانِ)

(خَليلَيَّ أَمّا أُمُّ عَمروٍ فَمِنهُما وَأَمّا عَنِ الأُخرى فَلا تَسَلاني)

(أَفي كُلِّ يَومٍ أَنتَ آتٍ دِيارَها بِعَينَينِ إِنساناهُما غَرِقانِ)

(إِذا اِغرَورَقَت عَينايَ قالَ صَحابَتي لَقَد أولِعَت عَيناكَ بِالهَمَلانِ)

(نَأَت دارُهُم عَنّي وَفَرَّقَ بَينَنا جَرائِرُ جَرَّتها يَدي وَلِساني)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت