(فَأَصبَحتُ عَنهُم أَجنَبِيًّا وَلَم أَكُن كَذاكَ عَلى بُعدٍ وَنَحنُ دَواني)
(وَكَم مِن هَوىً لا يُستَطاعُ طِلابُهُ أَتى دونَهُ مَرٌّ مِنَ الحَدَثانِ)
(وَعَزَّيتُ نَفسي وَهيَ بَينَ صَبابَةٍ تَجودُ وَهَل لي بِالفُراقِ يَدانِ)
(طَوقُ السِرَّ في نَفسي عَنِ الناسِ كُلِّهِم ضُلوعٌ عَلى ما يَحتَوينَ حَواني)
(إِذا أَنتَ لَم تَجعَل لِنَفسِكَ شُعبَةً مِنَ السِرِّ ذاعَ السِرُّ كُلَّ مَكانِ)
انظر قصة هذا الشعر في المقدمة ص20:
وقال أيضًا:
(وَأَجهَشتُ لِلتوبادِ حينَ رَأَيتُهُ وَهَلَّلَ لِلرَحمَنِ حينَ رَآني)
(وَأَذرَيتُ دَمعَ العَينِ لَمّا رَأَيتُهُ وَنادى بِأَعلى صَوتِهِ وَدَعاني)
(فَقُلتُ لَهُ أَينَ الَّذينَ عَهِدتُهُم حَوالَيكَ في خِصبٍ وَطيبِ زَمانِ)
(فَقالَ مَضَوا وَاِستودَعوني بِلادَهُم وَمَن ذا الَّذي يَبقى مَعَ الحَدَثانِ)
(وَإِنّي لَأَبكي اليَومَ مِن حَذَري غَدًا فِراقَكِ وَالحَيّانِ مُؤتَلِفانِ)
(سِجالًا وَتَهتانًا وَوَبلًا وَديمَةً وَسَحًّا وَتَسجامًا إِلى هَمَلانِ)