الصفحة 201 من 222

(أَلا لَيتَنا كُنّا جَميعًا وَلَيتَ بي مِنَ الداءِ ما لا يَعلَمونَ دَوائِيا)

(فَما هَبَّتِ الريحُ الجَنوبُ مِنَ اَرضِها مِنَ اللَيلِ إِلّا بِتُّ لِلريحِ حانِيا)

(وَلا سُمِّيَت عِندي لَها مِن سَميَّةٍ مِنَ الناسِ إِلّا بَلَّ دَمعي رِدائِيا)

(خَليلَيَّ أَمّا حُبَّ لَيلى فَقاتِلٌ فَمَن لي بِلَيلى قَبلَ مَوتِ عَلانِيا)

(فَلَو كانَ واشٍ بِاليَمامَةِ دارُهُ وَداري بِأَعلى حَضرَمَوتَ اِهتَدى لِيا)

(وَماذا لَهُم لا أَحسَنَ اللَهُ حِفظَهُم مِنَ الحَظِّ في تَصريمِ لَيلى حِبالِيا)

(وَمِن أَجلِها سُمّيتُ مَجنونَ عامِرٍ فِداها مِنَ المَكروهِ نَفسي وَمالِيا)

(فَلَو كُنتُ أَعمى أَخبِطُ الأَرضَ بِالعَصا أَصَمَّ فَنادَتني أَجَبتُ المُنادِيا)

(وَأَخرُجُ مِن بَينِ البُيوتِ لَعَلَّني أُحَدِّثُ عَنكِ النَفسَ يا لَيلَ خالِيا)

(وَلا سِرتُ ميلًا مِن دِمَشقَ وَلا بَدا سُهَيلٌ لِأَهلِ الشامِ إِلّا بَدا لِيا)

(وَلا طَلَعَ النَجمُ الَّذي يُهتَدى بِهِ وَلا البَرقُ إِلّا هَيَّجا ذِكرَها لِيا)

(بِنَفسي وَأَهلي مَن لَوَ أَنّي أَتَيتُهُ عَلى البَحرِ وَاِستَسقَيتُهُ ما سَقانِيا)

(وَمَن قَد عَصَيتُ الناسَ فيهِ جَماعَةً وَصَرَّمتُ خِلّاني بِهِ وَجَفانِيا)

(وَمَن لَو رَأى الأَعداءَ يَكتَنِفونَني لَهُم غَرَضًا يَرمونَني لَرَمانِيا)

(وَلَم يُنسِني لَيلى اِفتِقارٌ وَلا غِنى وَلا تَوبَةٌ حَتّى اِحتَضَنتُ السَوارِيا)

(وَلا نِسوَةٌ صَبَّغنَ كَبداءَ جَلعَدًا لِتُشبِهَ لَيلى ثُمَّ عَرَّضنَها لِيا)

(حَلَفتُ لَإِن لاقَيتُ لَيلى بِخَلوَةٍ أَطوفُ بِبَيتِ اللَهِ رَجلانَ حافِيا)

(شَكَرتُ لِرَبّي إِذ رَأَيتُكِ نَظرَةً نَظَرتُ بِها لا شَكَّ تَشفي هُيامِيا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت